الاثنين، 10 فبراير 2014

السيد الصرخي يشخص أخطر المراجع على المجتمع



بقلم / طلال قفطان
*****************

قسم كبير من الناس بل الأعم الأغلب من المجتمع اليوم قد وصل إلى تقليد مرجع جديد يكنى بـ(التلفاز )وهذا ما شخصه سماحة المرجع الديني السيد الصرخي (دام ظله ) في أحدى محاضراته المختصة بالتاريخ الإسلامي تلك المحاضرات  القيمة التي تطرق فيها سماحته ( دام ظله ) إلى شخصية المختار ونقل أراء البعض من الباحثين في هذه الشخصية وأيضا عرج سماحته إلى وجود مرجع كبير يتبعه أغلب الناس والمجتمع اليوم ألا وهو التلفاز وما له من دور كبير في انحراف المجتمع عن تقاليده وأعرافه ودينه لان اغلب الناس اليوم تأخذ من التلفاز وأن كان كاذبا وأن كان فاسدا وأن كان منحرفا عقائديا وأخلاقيا  ما لا تسمعه من المرجع الحقيقي لنرى شياع الفساد بين الكثير من الزوجات وخيانة أزواجهن في محاولة لتقليد ما فعلته زليخة في مسلسل نبي الله يوسف الصديق عليه السلام وكذلك اتساع أخلاق الرذيلة في البعض من المجتمع نتيجة بث الغزو الفضائي المدبلج للمجتمع العربي والإسلامي خاصة من بث أفلام ومسلسلات مدبلجة وغيرها  ذات طابع فاسد ومفسد أخلاقيا واجتماعيا
وما تطرق المرجع الديني السيد الحسني الصرخي ( دام ظله ) إلى خطورة الغزو الفضائي الخارجي والداخلي الذي يرسل أخلاق الرذيلة والانحراف الفكري والعقائدي ألا حصيلة حاصل خرج به السيد الصرخي من تشخيص دقيق لأخطر المراجع انحرافا ألا وهو التلفاز وما يسببه  من  إصابة  المجتمع كافة من أمراض نفسية وأخلاقية خطيرة قد تؤدي إلى انحرافه وابتعاده عن عقيدته الإسلامية السمحاء
وهذا هو دور وواجب المرجع الحقيقي الذي لا يمكن له السكوت على انحراف المجتمع لاعتباره مسؤولا مباشرا عن كل الناس بمختلف أطيافهم , وعمل بما يمليه عليه الواجب الشرعي والأخلاقي  من قول رسول الله صلى الله عليه وعلى أله وسلم (من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فأن لم يستطع فبلسانه ومن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان ) و أيضا قوله سلام الله عليه (كلكم راع وهو مسؤول عن رعيته فالإمام راع وهو مسؤول عن رعيته والأب راع وهو مسؤول عن رعيته ) صدق الرسول الأمين محمد  صلى الله عليه وعلى أله الطيبين الطاهرين  وسلم تسليما


الإيمان والشجاعة في منظور السيد الصرخي الحسني

قال سماحة السيد الصرخي الحسني " ادم ظله " ....
{ ... نؤكد على جانب الشجاعة, لايوجد ملازمة بين الشجاعة وبين الإيمان, لايوجد ملازمة بين الشجاعة وبين المعتقد الصالح, هذه قضية ثابتة,وكلنا نعتقد بهذا ونلمس هذا ونتيقن هذا في الخارج...}.
وذلك أثناء المحاضرة التاريخية العقائدية الثانية التي القاها سماحته " دام ظله " في يوم الخميس 6 / ربيع الثاني / 1435هـ والموافق 6 / 2 / 2014م , والتي تتمحور حول شخصية المختار الثقفي ومناقشة آراء أبرز العلماء الذين تطرقوا لتلك الشخصية .

في الحقيقة كلام السيد الصرخي الحسني " ادم ظله " عن عدم وجود ملازمة بين الشجاعة والإيمان استوقفني وجعلني ابحث عن هذه المسألة فوجدت إن كل مؤمن شجاع ولكن ليس كل شجاع مؤمن, بمعنى أخر انه ليس بالضرورة أن يكون كل شخص شجاع مؤمن وتوجد الكثير من الأدلة التاريخية على ذلك ولنأخذ مثلا بسيطا هو عمر بن ود العامري والذي كان يسمى فارس الليل ولهذا اللقب قصة وهي أنه كان في إحدى الليالي يسير بفرسه مع عدد من أصحابه فهجمت عليهم مجموعة كبيرة من الفرسان في وادٍ فهرب جميع أصدقائه وثبت هو لوحده يصارع الفرسان وكانوا عصابة من قطاع الطرق وانتصر عليهم لوحده فسمي من ذلك اليوم فارس الليل وكان معروفاً في الجزيرة العربية بقوته وكانت العرب تهابه وتخاف منهُ,وهو من المشركين الخمسة الذين عبروا الخندق في غزوة الخندق,فهل عدم أيمانه يستلزم انه ليس شجاعا ؟! بل التاريخ ينقل لنا قصصه وبطولاته وشجاعته لكنه غير مؤمن.
وكذلك ما جاء في الدعاء في دعاء الندبة في الفقرات التي تخص الإمام علي عليه السلام وفضله ومكانته يقول { ... يَحْذُو حَذْوَ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمَا وَ آلِهِمَا ، وَ يُقَاتِلُ عَلَى التَّأْوِيلِ ، وَ لَا تَأْخُذُهُ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ ، قَدْ وَتَرَ فِيهِ صَنَادِيدَ الْعَرَبِ ، وَ قَتَلَ أَبْطَالَهُمْ ...} .
 فصناديد العرب وأبطالهم أن كانوا مؤمنين أو عندهم شيء من الإيمان فهل يقتلهم الإمام علي عليه السلام ؟؟!!, وهذا يؤيد كلام سماحة السيد الصرخي الحسني " دام ظله " .
 أما بخصوص شجاعة المؤمن يمكن القول إن كل مؤمن شجاع والتاريخ الإسلامي ممتلئ بالشواهد وكان أولهم الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وآله وسلم والإمام عليه السلام والمسلمين الأوائل الذين تحملوا أعباء الرسالة السماوية وواجهوا كل الصعاب والمحن والشدائد وهذه قمة في الشجاعة والتي جاءت من مدى عمق الإيمان بالله سبحانه وتعالى وبرسوله وأهل بيته عليه وعليهم الصلاة والسلام.
  


الكاتب :: احمد الملا       

الأحد، 9 فبراير 2014

السيد الصرخي ... يجب ان نبحث في الاحداث عن طريق التفكير العميق المستنير


بقلم / صفاء العبيدي
******************
يحثنا السيد الصرخي الحسني دام ظله في كيفية البحث والتعمق في الشيء الذي نبحث عنه حيث يوجب علينا ان تكون رؤيتنا الى الاشياء رؤية عميقة وان نفكر تفكيراً عميقا مستنيرا راقيا وان لا يكون بحثنا سطحيا او رؤيتنا الى الاشياء سطحية غير متينة لكي لا نغير بالأحداث وان نوضح الحقائق ونصل الى نتائج صحيحة غير محرفة .
لذلك يجب علينا اولا تعريف وتبيين ما هو التفكير وانواع التفكير
التفكير:
هو العملية العقلية التي يقوم بها الدماغ البشري عندما ينقل إليه واقع ما بالإحساس ويربطه بما يختزنه من معلومات سابقة يفسره بها، وهذا الربط يؤدي إلى الإدراك للواقع، وهذا الإدراك يؤدي إلى الحكم على الشيء أو الواقع المحسوس ، وهو الذي على أساسه يتخذ الإنسان الإجراء اللازم بصدد هذا الشيء أو الواقع المطلوب .والتفكير يكون على ثلاثة انواع :التفكير السطحي والتفكير العميق والتفكير المستنير الراقي
1_التفكير السطحي
يكون في المواضع التي لا تأخذ عملية التفكير حقها من حيث استخدام الأركان الأربع (الدماغ الصالح – الواقع المحسوس – الإحساس – المعلومات السابقة ) فمن حيث الواقع لا يتم تقليبه لنقل صورته الحقيقية، ومن حيث الحس لا يتم نقل صورة الواقع كاملة، أو يقتصر فيها على حاسة دون حاسة أخرى، ومن حيث المعلومات السابقة لا تستحضر المعلومات المطلوبة الكافية لتفسير الواقع، ومن حيث الربط لا يتم الانتباه إلى مختلف الخصائص والعلاقات المترتبة عليها بين الواقع والمعلومات.
والذي يتم في أركان عملية التفكير السطحي هو السطحية، والسطحية تعني عدم التعمق في توفير الأركان، فلا يتم التعمق في الواقع ولا في الحس ولا في المعلومات السابقة المتعلقة بالواقع ولا في الربط.
2_ التفكير العميق
وهو ضد التفكير السطحي ، ويعني الإحاطة بالواقع، من جميع أركان عملية التفكير، فتجده ينظر إلى الواقع مرات ومرات، ويقلبه من كافة نواحيه، وينظر فيه مرة وثانية وثالثة، وينقب بدقة في ذاكرته لاستحضار المعلومات السابقة المتعلقة بالواقع المراد التفكير فيه، ويقلب النظر في علاقة المعلومات المستحضرة بالواقع، كل هذا يتم بتكرار مع التركيز .
3_التفكير المستنير
يمتاز التفكير المستنير عن التفكير العميق بأنه يتم ربط الواقع بوقائع أخرى متعلقة به اي (البحث عن الشيء)، كأن تكون علاقته بما حوله، مثلاً، أو علاقته بما قبله، أو علاقته بما بعده، أو علاقته بشبيه له، أو غير ذلك، ولا بد فيه من التفكير العميق، مضافاً إليه ملاحظة علاقة الواقع المراد التفكير فيه بما حوله . فالفكر حتى يكون راقياً لا بد أن يكون عميقاً يبحث في أصل الأشياء وتكوينها ومصدرها، وان يكون شاملاً لكل جوانب المسألة المبحوث عنها..
والعمق والشمول في التفكير يدل على أن البحث قد اشتمل على كل ما يمكن ان يقع عليه الحسّ. فجعل هذا الأساس فكرة أساسية وفهمه بهذا الشكل يوجِد عند الإنسان طريقة معينة في التفكير، وفي نظرته للأشياء والأحداث. وبهذا يصبح مثل هذا الإنسان إنسانا راقياً أي انه قد وصل الى النتائج الصحيحة والصادقة ...وهذا الاخير هو خير تفكير .
والخلاصة هي ان التفكير السطحي هو أخذ الأمور على علاتها دون التعمق في مضارها ونافعها بعكس التفكير العميق والذي يسعى للمعرفة فيما وراء الأمور من مضار ونوافع .
اما المستنير فهو كالعالم الذي يأخذ الأمور ويحللها ويستبعد ويقرب وينظر للأمور نظرة شامله من بعيد ومن قريب فيأتي بحكمة يخلدها التاريخ .
والتفكير السطحي والعميق والمستنير يتفاوت من شخص لآخر حسب مقدرته الاستيعابية في لحظة وقوع ما يستحق منه التفكير
أما إذا أخذنا كل منهم على حدا فيكون :
التفكير السطحي ـ لشخص لا يحب عمل العقل ، أما التفكير العميق ـ يكون لشخصية لماحة عاقلة
والمستنير ـ لشخصية تطيل المكوث مع الذات فتدربها على التحليل والاستنباط .

وهذا رابط محاضرة السيد الصرخي الحسني( دام ظله) الثانية في البحث العقائدي العميق المستنير الراقي  

السبت، 8 فبراير 2014

السيد الصرخي الحسني .. نموذج مشرق في كشف الحقائق وإزالة الشكوك


بقلم هيام الكناني
...........
الناظر للساحة الإسلامية يجدها تَغُص بالجدل الفلسفي والسفسطة الفارغة حول الانتصار للنفس أو الجدل حول الحياة وما شابه , والأعراض الجانبية للخوض في القضايا الكلامية يسبب غيبوبة قاتلة ورغبة عارمة في الهروب من مواجهة الواقع المتردي المزري الذي تحياه الأمة وما تتضمنه من تاريخ مملوء بالتزييف  ..والذي كان من أهم أسبابه الرئيسة شيوخ الضلال اﻹسلاموقراطيون..! فنحن في أيامٍ ,الأمة في أشد الحاجةِ إلي الجد والعمل بإخلاص ،لا إلي من يذرف دموعًا كدموع الخنساء أو من يسطر شعرا ..
بل نحن بحاجة هزة فكرية علمية تعيد أمجاد تاريخنا المسروق وتستحلب منه ما هو مفقود لتصيغ منه علمه وحقيقته التي باتت في الاختفاء رويداً رويدا , وكثيرا ما رأينا في  دنيا الناس،من هم مصابون بتخمة علمية مصحوبةٌ بضمور في التطبيق,  وبصورة أوضح علماء سطحيون قشور لامعة خالية من اللب والفحوى ,لذلك ارتأت شخصية علمية ذات منهج تطبيقي واقعي لتستخلص ما هو مخبوء من بين السطور وتخرج لنا بمضامين شتى كنا بحاجة إلى أن نستقي من ثمارها ونتزود من فكرها علوم ومعارف ,وتصحح التفكير الخاطئ والذي مابرح أن ينفك عنا إلا بمن يستنبط ويستخرج ويتصدى من هو أهل له ...
 السيد الصرخي الحسني يزيل الشك والغموض بمحاضرة تاريخية عقائدية حول شخصية المختار ويناقش فيها آراء العلماء ويبين فيها بعض الأمور الأخرى حيث يتعمق البحث أكثر فأكثر .
وللمزيد ماعليكم سوى الإطلاع على المقطع الفيديوي الكامل :-

بعبع التاريخ يُطِيح بِهِ المحقق البارع


بقلم / ابو مرتضى
***************
التحقيق في اللغة :
لفظة التحقيق جاءت مصدراً من الفعل " حقق يحقق تحقيقاً " وأصل مادته الفعل المضعف العيــن (حقّ ) ، وقد تولدت عنه معان عديدة يرى ابن فارس أنها تدور حول إحكام الشيء وصحته...
قال صاحب اللسان : " حقَّ الأمرُ يَحِقُّ ويَحُقُّ حقاً وحقوقاً :صار حقاً وثَبَتَ ، وحَقّه وأحقّه: أثبته وصار عنده حقاً لا يُشك فيه ، وحَقَّهُ وحَقَّقَهُ :صَدَّقَهُ ، وحَقَّقَ الرَّجُلُ إذا قال : هذا عام الشيءُ هو الحقُّ ؛ كقولك :صَدَّقَ ، وأحقَقْتُ الأمرَ إحقاقاً : إذا أحكمتُه وصحّحتُه " .
تاريخ الأمم بصورة عامة وتاريخ الأمة الإسلامية بصورة اخص يحكي لنا بعض الأمور التي تنم في بعض الأحيان عن ضعف الناقل لهذه الأسطورة أو تلك الواقعة أو حكاية ما , ومن يقرا في التاريخ بلا عناية يجد بعض الحقائق المؤلمة التي في بعض الأحيان نقف عندها ولكن هيبة اسم المؤلف أو عظمته لا تجعلنا في شك أو ريب فيمشي الحال بدون أي حدوث مشكلة , ويجعلنا نتجاوز الأمر الذي استوقفنا .
فتاريخنا الإسلامي مليء بكوارث ومصائب يندى لها الجبين ونجد في بعض الأحيان ألقاب تلصق بشخصيات مرموقة من قبيل اسم المرجع الأوحد أو العلامة الكبير أو شيخ المحققين أو الأسطورة الخرافية وتسميات نحن من صنعها وهي ألقاب من وضع البشر في وقت لا يوجد بديل لهذه الشخصية التي اتصفت باللقب الفلاني .
فنجد أن التاريخ يتعرض لبعض تلك الشخصيات الإسلامية ومثال بسيط " شخصية المختار الثقفي " هذه الشخصية التي أصبحت كالبعبع لا احد يعطي رأيه الشخصي الحقيقي لأنه يعتبر ((حمال أوجه )) يعني تارة يكون المؤمن الحقيقي الذي اخذ بثأر الحسين عليه السلام وأخرى يكون سافك الدماء القاتل العشوائي
وهذه الآراء تجدها لنفس شخصية المختار والأمَر من ذلك إن بعبع المختار قد حلق لسماء القرن الواحد والعشرين فتجد نفس المعاناة التي قرأتها في سنة 1900 أو 1920 وغيرها من السنين فبعبع التاريخ بقي مسيطرا على النفوس
ولم اقصد في موضوعي هذا قضية المختار فقط وحصرا وإنما جاء مثال فقصدت إن بعبع التاريخ المخيف بصورة عامة لقضية إلهية واحدة فَلِمَ سمة الخوف مسيطرة على بعض النفوس من الألقاب التي ذكرت ؟ ولماذا البعض لا يحمل الشجاعة فيشهد لعدوه إن كان العدو يحمل صفات غير متوفرة فيه وبأصحابه ؟ .

والتاريخ فيه مواقف صعبة ومرة وغصة تلو الغصة التي يندى لها الجبين فبعبع التاريخ عشعش في نفوس الألقاب وسيطر على عقولهم مع شديد الأسف ولكن لا يبقى الوضع كما هو عليه فلابد من وجود أناس لا يخافون في الله لومة لائم ,فالحقيقة وان كانت مرة وان كانت مؤلمة لابد من أن تتبين ...
فنجد سماحة السيد الصرخي الحسني "دام ظله " المحقق البارع قد انصف نفسه من الحقيقة ولم يهادن أو يحقق في التاريخ عبر مصلحة شخصية أو مكانة دنيوية بل من اجل الوقوف والوقوع على الحقائق فالإسلام دين الحق , فتراه "دام ظله " عندما يقف على الروايات يبقرها بقرا ويحقق فيها تحقيقا لا مجرد سرد روائي ممل .
وهذا ليس إطراء بقدر ما هو إنصاف لأهل العلم والعلماء محاضرة قيمة مليئة بالعبر يتحدث عبرها السيد الصرخي الحسني "دام ظله " تحت عنوان بحث عقائدي تاريخي ينتفض فيها مرة ومرات أخر للعلم والعلماء وللحق والحقيقة فهو كما ذكرت سابقا لا يخاف ولا يهاب احد .
رجال عشقوا العلم فكانوا منارا للتائهين وشمعة للطالبين وشمس بين الخافقين ...

المحاضرة عبر الرابط التالي :-

الاثنين، 3 فبراير 2014

السيد الصرخي ... يكشف دور الماكنة الماسونية بتفكيك العائلة العراقية



صفاء العبيدي
*************
 أفكار مسمومة قد دست في مجتمعاتنا باسم الحرية والديمقراطية واحترام الرأي من خلال مناهج دراسية قد وضعها المرجع الكبير الذي هو المحتل وقد أمضى عليها المراجع الصغار الذين هم لعبة بيد المرجع المحتل من خلال إمضائهم على الدستور فقد فرضوا علينا نسبة للنساء في الدولة ونحن نقول هل وضع المرجع الكبير نسبة أو ربع هذه النسبة التي وضعها لنا ؟هل قررها في دول الاحتلال ؟.
يريدوا أن يفسدوا مجتمعاتنا من خلال النساء بما لهن من تأثير كبير على المجتمع يريدوا أن يفرضوا حبائل الشيطان باسم الحرية والديمقراطية لكي يمزقوا المجتمع الإسلامي ،فقاموا بدس أفكارهم الخبيثة من خلال مناهج الدراسة من حرية الرأي حرية الطفل حرية البنت حرية المرأة أما الأب فينتفي دوره وينتفي دور العائلة فتصبح العائلة مفككة وهذه هي ماكنة الفساد الماسونية التي نحن سرنا بها من حيث نعلم أو لا نعلم ،فكانت الغاية هي أن نحصل على المنافع الشخصية بغض النظر عما يحدث من انتفاء للقيم والمبادئ الإسلامية . لقد افسدوا أبناءنا ونساءنا ونحن المراجع الصغار قد أمضينا على الدستور الذي وضعه الاحتلال !!!!
 كما ذكر المرجع الديني السيد الصرخي الحسني الكثير من الحقائق ولمعرفة المزيد من خلا رابط الفيديو التالي:
https://www.youtube.com/watch?v=q9jbKe-HCtk

الأحد، 2 فبراير 2014

الصرخي ...يكشف زيف وظلم المنهج الأموي الواقع على ابناء المذهب السني


بقلم / أبو زهراء
***********
عندما تسلط بني أمية على رقاب الناس وبعد توليهم زمام أمور المسلمين سعى هؤلاء إلى اتخاذ أسلوب القتل والانتهاك للحقوق المسلمين وقد عمدوا إلى إقصاء واغتيال رموز الأمة والصحابة الإجلاء الأوائل ومن حفظ حديث الرسول وجاهد معه.
 كما إنهم لم يحاربوا فقط أتباع آل بيت لا بل حاربوا أتباع بقية المذاهب الإسلامية , فعمدوا إلى الدس والتحريف ونشر الفوضى وكان زعمائهم ممن كانوا يسمون بالولاة في ذلك الحين يشربون الخمر ويجالسون المغنيات ويعملون الموبقات , فضلا عن نهب بيت المال وغيرها وتذكر الشواهد إن الكثير منهم قام ببناء القصور من بيت المال و صرف كل ما في بيت المال على جارية أعجبته  وغيرها من أمور , وان هذا النهج الملعون المخالف لكل المذاهب بل المخالف للإسلام بصورة عامة يعتبر من اخطر ما مر على الأمة الإسلامية والذي لازالت مخلفاته إلى زماننا الحالي  .
 ومن خلال الإطلالات التي مَنَ بها المرجع الصرخي (دام ظله) على الأمة وإعطاء ما فيه الخير والإصلاح وتبيان الحقائق وسيرا على نهج أجداده الميامين سلام الله عليهم أجمعين فمن خلال المحاضرة القيمة التي القها يوم الخميس الماضي الموافق  (28 ربيع أول 1435هـ، )على جموع المؤمنين في باحة العلم والمعرفة براني سماحته في مدينة كربلاء المقدسة  حيث بين فيها سماحته ...
 ((بأن المنهج الأموي لا يمثل خط ومنهج أهل السنة فإن كتب أهل السنة التاريخية تشير إلى انحراف بني أمية وظلمهم تجاه أهل السنة وصحابة النبي (صلى الله عليه واله)، فكما تعرض أهل البيت (عليهم السلام) وشيعتهم إلى ظلم بني أمية كذلك تعرض صحابة النبي (صلى الله عليه واله) وعموم أهل السنة لذلك الظلم، ومن وقائع التأريخ التي تؤكد تلك الحقيقة ما حصل في المدينة المنورة حيث استبيحت المدينة من قبل مسلم ابن عقبة الذي عين من قبل يزيد وانتهكت الحرمات واعتدي على صحابة النبي (صلى الله عليه واله) حتى كان القائد العسكري ابن عقبة وبحضور مروان الرجل الثاني في الدولة الأموية عندما دعا إلى البيعة وجيء برجلين من قريش فدعاهما إلى البيعة فبايعوا على كتاب الله وسنته أمر بقطع عنقيهما وعندما أؤتي بزيد ابن وهب بن زمعى فبايع على سنة عمر ومن ثم تخلى عن تلك البيعة وبايع كما يشاء ابن عقبة أمر بقتله أيضا فاعترض مروان أيضا وتسائل إذن كيف تريد البيعة فقال أن يكونوا عبيدا ليزيد. ومن هنا نفهم قول الإمام الحسين (عليه السلام) لا أعطيكم بيدي إعطاء الذليل ولا أقر لكم إقرار العبيد. وقال بن عقبة لمروان لو أنت قلت بمقالتهما، أي بالبيعة على كتاب الله وسنة نبيه ما رأيت السماء إلا برقا، أي لقطع رأسك. فهل بنو أمية من الإسلام، من المسلمين، من الخليفة الأول، من الثاني، من الثالث؟؟ وكذلك ما تعرض له عمر بن عثمان كونه لم يكن ممن خرج مع بني أمية بعد أن تم تهجيرهم وأوتي به لمسلم فقال مسلم بن عقبة يا أهل الشام أتعرفون هذا؟ قالوا لا. قال هذا الخبيث بن الطيب هذا عمر بن عثمان بن عفان.. فقال له بنحو الاستهزاء هي يا عمر إذا ظهر أهل المدينة قلت أنا منكم وإذا ظهر أهل الشام قلت ابن أمير المؤمنين عثمان؟! فأمر بنتف لحيته ويستخف به فيطعن بزوجة أمير المؤمنين، بزوجة عثمان. فهل ابن عقبة يمثل الإسلام والمسلمين، يمثل الخليفة الأول، الخليفة الثاني، الثالث؟؟ وهل الدولة سنية؟))