الجمعة، 11 أكتوبر 2013

السيد الصرخي الحسني ... لنعمل بصدق واخلاص لايقاف كل قبح وفساد


بقلم ابو زهراء 
...............................


 الصدق والاخلاص في العمل والحث عليهما امر لا بد منه لانهما يشكلان سببا رئيسيا في رقي وتطور وتقدم المجتمعات , لذا نجد ان هذين الامرين " الصدق والاخلاص " قد امر الله سبحانه وتعالى بالعمل بهما وكذلك الرسول الكريم محمد صلى الله عليه واله وسلم ومن بعده ال بيته الطاهرين , واصبح العمل بهما والحث عليهما سنة شريفة وامر واجب وهذا ما نراه في خطابات المرجعيات الرسالية التي تمثل الامتداد الحقيقي للنهج الالهي الرسالي  .

ونحن اليوم كعراقيين بامس الحاجة لمثل هكذا خطابات لما لها من دور في تطوير وتقدم العراق , لذا نلاحظ ان سماحة السيد الصرخي الحسني " دام ظله " قد استخدم الخطاب الشمولي الوحدوي الذي هدفه  التكامل والرقي والتطور وبث روح الالفة والتعاون بين ابناء العراق جميعا ومن اجل الخروج من كابوس التناحرات والقتل والتهجير والطائفية المقيتة , والخلاص من القبح والفساد الفساد المالي والاداري والخلقي  .
فسعى سماحته " دام ظله " بتوجيه الخطاب الى جميع ابناء العراق وحثهم على العمل بكل مصداقة واخلاص بعيدا عن الفساد والتناحر والفرقة التي زرعها اعداء العراق بين صفوف شعبه , وحث سماحته " دام ظله " ابناء الشعب العراقي على ان  ينتبهوا من هذه الآفات التي تمثل جملة من المخططات تديرها ايادي خبيثة غياتها الدمار والتفرقة وزرع البغضاء والفساد والظلم والأضطهاد للعراق وشعبه .
 لذا نجد ان سماحة  السيد الصرخي الحسني " دام ظله "  ومن خلال خطاباته  تكلم بصورة عامة وشاملة تدعو  للملمت الشمل وتحريم كل القبائح والمفاسد على الشيعة والسنة , فكانت خطابات سماحته " دام ظله " تدعو كل العراقيين الى الوحدة والعمل بصدق واخلاص من اجل العراق ولعل بيان رقم (31  ) "حرمة الطائفية والتعصب..حرمة التهجير ..حرمة الإرهاب والتقتيل" هو من ابرز الخطابات التي اكدت هدف ومسعى سماحته " دام ظله " من اجل خدمة العراق وشعبه ..


{......مظلومية أهل السنة وحرمة تهجيرهم أو تشريدهم أو تطريدهم أو ترويعهم أو تعذيبهم أو قتلهم فأنه حرام ...... حرام...... حرام ...... حرام...... حرام...... وان المظلومية نفسها والحرمة نفسها على ما يتعرض له الشيعة أتباع مذهب أهل البيت الطاهرين(عليهم السلام)......
   
وان ذلك (على السنة أو الشيعة) أشد حرمة من بيت الله الحرام وحرم رسول الأنام(صلى الله عليه وآله وسلم) وروضة البقيع الكريمة والغري الشريف وكربلاء المباركة المقدسة ........
نعم كل ذلك حرام على السنة والشيعة................
نعم كل ذلك حرام على السنة والشيعة................
نعم كل ذلك حرام على السنة والشيعة................
لنعمل بجد وصدق وإخلاص :-
لإيقاف نزيف الدم العراقي وإنهاء سلب ونهب وغصب ثروات العراق النفطية والمائية والزراعية والسياحية والدينية وغيرها .
لإيقاف التهافت والتسافل والهلاك والدمار الذي يسير ويصب ويمر به المجمتع عموماً ويعاني منه بسبب تجارة المخدرات وتعاطيها .
لإيقاف هتك المجتمع وسفك دماءه وضياعه بسبب الفساد الإداري وصراع العصابات (المافيات) على المواد والأموال الذي نخر وينخر وحطم ويحطم وينهي جميع الوزارات والمؤسسات والدوائر الخدمية وغيرها وتحويلها إلى مؤسسات لاختلاس الأموال واغتصابها وابتزاز الشعب المظلوم .
والحمد لله ربِّ العالمين والعاقبة للمتقين } .

الأربعاء، 9 أكتوبر 2013

السيد الصرخي الحسني مرجع لا يجامل على حساب الحق



بقلم ابو زهراء
.......................................
 ان المنافقين والمتآمرين في كل زمان همهم وشغلهم الشاغل هو الوقوف بوجه الحق واهله , والسعي حثيثا من اجل تشويه قضية الحق وصاحبها وبشتى الاساليب من التغرير والتسقيط واضلال عامة الناس وابعادهم عن الحق ومن يمثله , واسكات الواجهات بالأموال والمناصب وهذا الشيء ليس بجديد , بل هو قضية قديمة منذ بداية الخلق وجد هذا التيار المعاكس وقد مارس هذا الخط منهجه العدواني بوجه المصلحين في كل الازمنة .
وفي هذه الفترة نجد ان العداء والنفاق قد استخدم وصب على سماحة المرجع الديني الاعلى اية الله العظمى السيد الصرخي الحسني " دام ظله " بعد ان أيقن الجميع بانه هو صاحب الحق وحامل لولائه , فجُيشت الجيوش وحُشدت الحشود من اجل الوقوف بوجه سماحته " دام ظله "  وبجه قضية الحق التي يمثلها , فمارس اهل النفاق والمتآمرين كل الاساليب من اجل اغواء الناس واضلالهم وابعادهم عن جادة الصواب لانهم على يقين بان صحاب الحق لا يمكن ان يسكت عن حقه وقضيته وعن هولاء اللذين يقودون راية الضلال والاغواء فيكشف زيفهم ومؤامراتهم وقبحهم وفسادهم ومشاريعهم التي تريد النيل من الامة ومن مقدراتها  مستخدمين في ذلك الطرق الملتوية .
 ففي بيان (82) ( العتبة الحسينية بين احتلال وافتراء ) قال سماحته " دام ظله "  
(........العقلاء الأعزّاء أصحاب الضمير الحي الشرفاء النجباء من شيوخِ عشائرٍ ووجهاءٍ وأساتذةٍ وطلابٍ وموظفين وكسبةٍ أعزاءٍ ممن واصلنا وتشرّفنا به ومن لم نتشرّف به لحد الآن أقول وأتيقن القول والمعنى بأنكم جميعاً تعلمون وتتيقنون أن تلك الشائعات هي محض كذب وإفك وافتراء ومعرفتكم وتيقنكم (وكما فهمته من العديد منكم) جاءت بسبب أن مروّج هذه الإشاعات والحاث عليها والدافع للأموال والرشا من أجلها وخداع الناس بها وتغرير من شاء أن يكون من المغررين الجهال أقول تعلمون وكما فهمت منكم أنه نفس إمام الضلالة الذي كان وكيلاً أمنياً لنظام صدام ثم صار عميلاً للأميركان والذي تسلط ومنذُ سنينٍ طوال على أموالكم ومقدراتكم التي أنتم أحق بها لأنكم المحامي والمدافع الحقيقي عن العتبات المقدسة وأنتم المضحي من أجلها والمتحمّل لضيافة الزوار وتعلمون وتتيقنون أن المليارات تُسرق وتُملأ بها الكروش والجيوب والأرصدة بل وتُشترى بها القصورُ ويُساهَم بها في الشركات العالمية في كل البلدان إلا في العراق وإلا أرامل ويتامى وفقراء العراق نعم تعلمون أن مروّج الإشاعات هو سارق أموال الأرامل واليتامى والفقراء، الأموال التي قدّرها بعضكم أنها وخلال العشر السنوات الماضية كانت تكفي أن يُبلّط بها أرض العراق كل العراق ببلاط (كاشي) من ذهب، وكما قال بعضكم إنها (أي الإشاعات) صدرت من فاسق سارق والفاسق لا يُصدّق، قال تعالى ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ)) الحجرات/6)) .

ففي هذا البيان كشف سماحة المرجع الديني الاعلى اية الله العظمى السيد الصرخي الحسني " دام ظله " الطرق الملتوية التي يستخدمها اهل النفاق والمتآمرين على الشعب وعلى جهة الحق ومن يمثلها , وسماحته " دام ظله " بهذا الخطاب وغيره من الخطابات قد قال الحق ونصره ولم يجامل او يهادن في سبيل الحق .... 

السيد الصرخي الحسني والحرص الشديد على العراق و شعبه وثرواته

  

بقلم ابو زهراء
....................       
من وظيفة المسؤول ان يكون حريصا على ماهو مسؤولا عليه وبالخصوص من يكون مسؤولا عن امة وشعب , ولعله تكون المسؤلية اكبر واعظم عندما يكون المسؤول حاملا لعنوان المرجعية الدينية بحيث يكون خطابه موجها لجميع افراد وطبقات ومكونات المجتمع ويعمل على ان يوجههم بما يخدم وطنهم وشعبهم ويكون اكثر الناس حرصا على تحقيق ذلك .

ونحن العراقيين نلاحظ هذا الامر منطبق تماما في سماحة المرجع الديني الاعلى اية الله العظمى السيد الصرخي الحسني " دام ظله " الذي يعد من احرص الناس على هذا البلد وعلى خيراته  و شعبه فقد احب العراق واحب شعبه وسعى جاهدا على ان يبني هذا البلد من خلال النصح والارشاد والوعظ المستمر لكل اطياف ومكونات الشعب العراقي وكذلك  الجهات السياسية و المهنية والى كل الكوادر والفئات التي تعمل في كل مرافق ومؤسسات العراق , فتاره يوصي المدرسين والمعلمين  بان يصونوا هذه الامانة التي هي بمنزلة الرسالة وان مهمتهم  ليس بالهينة ويثني على جهود الخيرين منهم ومن عمل بجد واخلاص ,وتارة اخرى يخاطب الاجهزة الامنية من  شرطة والجيش  ويحثهم على العمل باخلاص من اجل الحفاظ على ارواح اهلهم واخوتهم ابناء جلدتهم وشعبهم وانهم العين الساهرة التي تحرس الوطن والشعب بعد ان  تغفو كل العيون .
ومرة اخرى يخاطب سماحته " دام ظله " الشعب باختيار من يمثلهم ويكون عونا لهم وحريصا عليهم , بعيدا عن الحزبية والطائفية , حتى وصل بخطاباته الى الساسة والرموز والواجهات ويحثهم ويطلب منهم ان يحفظوا هذا الوطن وان يصونوا الامانة التي إئتمنوا عليها  .
هذا كله من اجل العراق وشعب العراق , من اجل حضارة العراق وتاريخه العريق ومقدساته ومكانته بين الشعوب .
 ففي كلام لسماحته في بيان (42) ( قانون النفط المثير للجدل )
(.........أيها المسؤولون.. أيها البرلمانيون.. أيها السياسيون.. أيها الإسلاميون ..أيها العلمانيون. أيها العراقيون. أيها الوطنيون الشرفاء .................
الله الله في الأرواح... الله الله في الدماء... الله الله في الأعراض... الله الله في الأموال... الله الله في نفط العراق... الله الله في العراق... الله الله في شعب العراق ...الله الله في نساء العراق...الله الله في أطفال العراق...الله الله في أجيال العراق...الله الله في ثروات العراق....
ارجعوا إلى أنفسكم والى عقولكم والى ميزان انصافكم وعدالتكم ....)
ففي هذا الخطاب نجد ان سماحة المرجع الديني الاعلى اية الله العظمى السيد الصرخي الحسني " دام ظله " قد حرص كل الحرص على العراق وشعبه وخيراته وثرواته وذلك من خلال التوجيه الصادق و الحيقيقي والنابع من الروح الوطنية التي يمتاز بها سماحته " دام ظله " .....

السبت، 5 أكتوبر 2013

المرجع السيد الصرخي الحسني كجده الامام الجواد باثبات الحجة والبرهان


بقلم ابو زهراء
....................

ان سيرة الائمة عليهم  السلام هي افضل و اعطر وازكى  واطيب السير لكونهم عليهم السلام خير البشر وافضلهم وقد خصهم الله عز وجل  من بالعلم والايمان والاخلاص والصدق وكل شيء فكانوا يستحقون الثناء الاجلال والتقدير والمديح والرثاء لما قدموه الى الامة الاسلامية والبشرية جمعاء من تضحية وايثار وعلم وابداع وقوانين ونظم وغيرها .
 ونحن نعيش ايام الذكرى الاليمة لاستشهاد تاسع الائمة (الامام محمد الجواد) جواد ال البيت سلام الله عليهم اجمعين ذلك الامام الذي كان اعجوبة زمانه , حيث انه سلام الله عليه استلم منصب الامامة وهو ابن سبع سنوات , وأعتبرها المخالفون بانها نقط ضعف وان مذهب ال البيت اصبحت زعامته بيد حاشاه (صبي غير قادر على قيادة الامة ) فارادوا ان يضعوه سلام الله عليه في موقف محرج  متوقعين في ذلك ان الامام غير قادر على التصدي لهم  فجمع الحاكم " الخليفة العباسي "  امره  وجمع علماء بغداد واحضرهم في مجلسه واستدعى الامام وبدأت المناظرة بين الامام وهولاء , وقد قلب الامام الجواد سلام الله عليه  الامور على جميع العلماء في حينها بما فيهم كبيرهم واعلمهم القاضي يحى ابن اكثم واحرجه وجعل منه ومن اتباعه ومن خليفته سخرية ليثبت احقيته.
 وهذه المناظرة وغيرها كانت من المؤيدات والبراهين التي تثبت للامة بان الامام الجواد عليه السلام هو امامهم و مرجعهم وقائدهم لان الامة يجب ان تتبع الاعلم الأورع والاتقى والانقى القادر على وضع الحلول لكل ما تتعرض له الامة .
 وعلى هذا النهج نهج الدليل والعلم والاثر والبرهان نرى مرجعنا السيد الصرخي الحسني دام الله ظله الوارف عندما تصدى لزمام الامور وقيادة الامة كان نهجه هو الدليل والاثر والبرهان فعندما  تصدى ودعا الامة الى اتباعه لم يكن كلام جزافا  بل قال ما مضمونه {...هذا "كتاب الفكر المتين "  دليلي  على علميتي , ومن وجد فيه ركاكة او اشكال انا ومن قلدني نتبعه ...} .
  ليثبت بذلك للعالم باسره قوة الحجة التي اتى بها سماحته " دام ظله " ومن المنطلق العلمي والرصانة الفكرية التي حملها سماحته " دام ظله " نراه يسير على نهج الاطهار الميامين بدفع الشبهات وكشف زيفها والتصدي لمن اراد النيل من الاسلام والمسلمين ممن يحاول ان يحرف المجتمع عن جادة الصواب واليقين , فكان سماحته " دام ظله "  يتصدى بنفسه ليبين هذا الزيف والانحراف ومن يقوده .

 فقد ابطل سماحته " دام ظله "  العديد من الدعاوات   كدعوة المنحرف (ابن كاطع وقاضي السماء وحيدر مشتت) وغيرها وكذلك كشف زيف الماسونية الصهيونية الضالة المضلة وغيرها من البدع والافكار المنحرفة , فكان وما زال سماحته " دام ظله "  يهدي المجتمع الى عدم الانحراف والسعي وراء دعاة الطائفية والفرقة والشتات فهذا هو نهج الامة وهذا هو نهج المرجع الاعلم الذي يسير بركبهم فالسلام على جواد ال البيت وعلى اهل بيت محمد صلى الله عليه واله  وسلم  وعلى مراجعنا العاملين السائرين على نهجهم القيوم ...

الجمعة، 4 أكتوبر 2013

حب الوطن والوحدة الحقيقية في نظر المرجع السيد الصرخي الحسني


بقلم / ابو زهراء الخاقاني  
............................

قالوا حب الاوطان من الايمان لأن الدين واوامره توصي  بالدفاع عن الوطن وهو من مراتب  الجهاد الحقيقي في الدين الاسلامي الحنيف , فالعظماء ذابوا وتساموا وانصهروا في حب اوطانهم  لأن هذه الصفة هي من اعظم الصفات التي تميز الانسان المتكامل فلذلك نرى سماحة المرجع الرجع السيد الصرخي الحسني كان يردد هذه الكلمات دائما معبرا عن الولاء للوطن وحب هذا الوطن الذي عاش وتربى وتعلم  فيه وأكل من خيراته , فقال :-
{... أنا عراقي ........ أحب العراق وشعب العراق
أنا عراقي ........ أحب أرض الأنبياء وشعب الأوصياء
أنا عراقي ........ أوالي العراق ... أوالي العراق ... أوالي العراق ...} .

هذه الكلمات جاءت بصورة عفوية تدل في مضمونها على  سلوك نابع من الحب الحقيقي لهذا البلد " العراق "  والسعي الى تربية وحث المجتمع  على حب الوطن والاخلاص له لان الحب والاخلاص يكون دافعا رئيسيا لبناء و تطور الوطن .
 ومن يحب شيء يسعى جاهد الى ان يجعل محبوبه في اكمل صورة واروع منظر وهذا ما اسس له سماحة المرجع الديني الاعلى اية الله العظمى السيد الصرخي الحسني " دام ظله "  والغاية منه بناء العراق بما يناسب اصالته وعراقته وحضارته وتاريخه وسيرة العظماء من ابناءه .
فتوجه سماحته " دام ظله " مخاطبا الشعب العراقي بهذه الكلمات ليبين لهم اهمية وطنهم العراق وان يعملوا جاهدين من اجل وحدة العراق و شعبه وتفويت الفرصة امام كل من يريد النيل منه ومن قداسته وهيبته ويجعله فريسة سهلة بأيدي الحاقدين والعملاء والخونة .
فأصدر سماحته " دام ظله " بيان رقم (20) ((أنا عراقي ... أوالي العراق ... أرض الأنبياء وشعب الأوصياء  ))

 )يجب أن تكون البيعة والولاء الحقيقي الصادق لعراق المقدسات وللإسلام والنبي المصطفى (صل الله عليه وآله وسلم) وعترته الأطهار (عليهم السلام) والصالحين الأبرار (رضوان الله عليهم أجمعين) ,
وكل ذلك يكون باباً وطريقاً سوياً صحيحاً خالصاً للبيعة والولاء لله الواحد القهار , فعلى الحكومة العراقية المتوقعة الالتزام بذلك , وتحمل المسؤولية التاريخية والأخلاقية والشرعية بالعمل بجد وإخلاص من أجل العراق وشعبه المظلوم والاعتماد على قوة وإرادة الشعب وتسديد الواحد القهار ..) ...


فكان هذا الخطاب الذي توجه به سماحته "دام ظله " للشعب العراقي يعتبر من اروع المواقف الوطنية التي سجلت في تاريخ هذه المرجعية وكانت كلماته مصداقا حقيقيا وتجسيدا واقعيا لحب الوطن ...

السبت، 28 سبتمبر 2013

الصرخي الحسني مرجع جسد اخلاق الرسول الأكرم في منهجه

بقلم /ابو علي الخاقاني
...............................
للقدوة والاسوة العلمية والقيادة الربانية دور اساس وفعال ومثمر, فالقدوة الصالحة تتعطي اتباعها ومن يسير على منهجها المصداقية والحنكة والحكمة في كل شيء .
   ومعنى الاقتداء ان يقتدي انسان بإنسان فيقلده ويتبعه خطوة بخطوة , وهذا لا يعني مصادرة لإرادة المقتدي وتغييب لعقله واختياره لان الرسول الكريم محمد صلى الله عليه واله وسلم مثل ذروة التكامل الاخلاقي والفكري حتى قال عنه الله سبحانه وتعالى {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ }القلم 4 , وتكريما له ولما يمثله من قيم سامية فقد رفعه الله سبحانه وتعالى الى اعلى مستويات  القمة فكان قاب قوسين او ادنى علولا واقترابا من العلي الاعلى .
 ومن هنا يحتاج الانسان الى تكامل وسمو ونضوج فكري واخلاقي  لكي يتمكن من الاقتداء بالرسول وال بيته صلوات الله عليهم اجمعين , لان الاقتداء بهم واجب شرعي واخلاقي {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً }الأحزاب21 , فمن يريد ويرجو الاخرة عليه الاقتداء بالرسول الكريم عليه وعلى اله افضل الصلاة والسلام .
 
فالمتتبع لسيرة المرجع الديني الاعلى اية الله العظمى السيد الصرخي الحسني  " دام ظله الشريف " يجده انه قد جسد سلوك النبوة في تعامله مع الاخرين " مقربين واعداء " بالاضافة الى تجسيده لهذا السلوك النبوي في تعامله مع المواقف العامة التي تعرض لها الاسلام والمسلمين من خلال الخطاب الاسلامي المتزن والروح الابوية التي شملت الجميع وقول الحق وعدم المجاملة ولا تأخذه في الله لومة لائم , امرا بالمعروف وناهيا عن المنكر , وهكذا انعكاس واضح لاخلاق النبي وسيرته ورسالته في هذا الرمز الاسلامي الكبير .
وقد دافع وذاد سماحته " دام ظله " عن الاسلام  ومقدساته ورموزه كما كان الرسول الكريم يدافع عنه , ومن بين اهم  رموز الاسلام وافضلها واشرفها التي دافع عنها سماحة المرجع الديني الاعلى اية الله العظمى السيد الصرخي الحسني " دام ظله الشريف " هو شخص ومقام الرسول الخاتم عليه وعلى اله افضل الصلاة والسلام بعد ان تعرض مقامه الاقدس للانتهاكات والتجاوزات على يد اعداء الاسلام والمسلمين , وذلك من خلال اصدار بيان رقم (27)      ( نصرة الصادق الأمين " عليه الصلاة والسلام والتكريم ") http://www.al-hasany.net/News_Details.php?ID=61  
{...2. الصمت المهين والسكوت الرخيص المطبق الوضيع  على ما جرى ويجري من اعتداءات وانتهاكات على المقدسات والحرمات والكرامات والأعراض والأجساد والأرواح وأخيرها وليس آخرها  ما حصل ويحصل من قرح وقدح وجرح وطعن واستهزاء وسخرية بالقرآن الناطق صاحب الخُلق العظيم النبي الصادق الأمين الناصح الكريم (صلوات الله عليه وآله ) وكما حصل سابقاً ويحصل مثله تجاه القرآن الصامت كلمة الله الحكيم الصامت .
وعليه فالواجب الشرعي والأخلاقي والإنساني والتأريخي يلزمنا نصرة النبي المظلوم المهظوم (صلوات الله وسلامه عليه وآله ) بكسر جدار وجدران  الصمت وشق حجاب وحجب الظلام وإثبات ان الأتباع الأخيار الصادقين لمذهب الحق هم الأنصار الحقيقيون للإسلام والقرآن والنبي  (صلى الله عليه وآله وسلم) ، وهم المحبون العاشقون لنبي الإسلام وقرآنه الناطق ولدستوره الإلهي الخالد .
ويلزمنا الواجب أيضاً إثبات أن الإمام الحسين(عليه السلام) وثورته وتضحيته ليست فقط لطم وبكاء ونحيب مع لبس سواد ، بل هو عظة وعِبرة وأُسوة ومدرسة وثورة وتضحية وإيثار وقول الصدق والحق والثبات على المبادئ ونصرة المظلوم والإصلاح في الأمة وإثبات وإعلان التوحيد وتجسيد حقيقة البراءة والكفر بالجبت والطاغوت واللات والعزى والهوى والشيطان والنفس والدنيا .

فلابد من استثمار وتوظيف الثورة المباركة والتضحية المقدسة وامتداداتها وآثارها وتسييرها المسار الإلهي الرسالي في نصرة إمام الحق وقائده ومؤسس المبادئ السامية التوحيدية الإسلامية الرسالية الخالدة والمضحي بنفسه وعترته الطاهرة من أجل الأمة وصلاحها وتكاملها وخيرها وعزتها ، اعني حبيب إله العالمين وسيد المرسلين النور الأكمل والسراج الأنور النبي الأمجد المسدد المؤيد بالملائكة وروح القدس الأقدس(صلى الله عليه وآله وسلم ) ، ولا بد من تسييرها صدقاً وعدلاً في تحقيق وتجسيد التوحيد المحمدي المتأصل بالإيمان بالله الواحد القهار وبالكفر بكل ما يُدعى شريك من الجبت والطاغوت واللات والعزى وغيرها ...} .

الأربعاء، 25 سبتمبر 2013

دعوات الضلال بين لغة السلاح والرد العلمي للسيد الصرخي الحسني



بقلم الكاتب : ابو زهراء الخاقاني
....................................
 الثابت علميا وشرعيا واخلاقيا بان وظيفة المرجع العالم الاعلم ليس فقط الافتاء وتعليم الناس العبادات وما شابه لا بل المرجعية هي  قيادة وهداية الامة  واصلاح امورها وتنظيمها وهذا هو واجب المرجع الاعلم الجامع للشرائط الذي يقتضي بالنظر في امور الامة والتصدي لكل ما تتعرض له من شبهات ومظلومية ويدافع عنها وعن حقوق افرادها , وهذا ما لاحظناه من مرجعنا الصرخي الحسني " دام ظله "  فهو الذي كان قولا وفعلا القائد والمرجع والاب والمربي  , حيث اثبت ذلك من خلال التصدي الى كل ما يحصل لهذه الامة فنراه السباق في ذلك , وهذا ديدن المصلحين فنراه يتصدى بأسلوب علمي اخلاقي شرعي لكل شبهة وإدعاء  كاذب من شانه ان يضل الامة وويكون مسببا في انحرافها , فمواقف سماحته " دام ظله " لا يمكن ان نحصرها في هذه الاسطر القليلة فمثلا التصدي الى شبهة الضلال والكذب والزور التي ادعاها الضال المضل احمد اسماعيل كاطع , حيث كشف السيد الصرخي الحسني " دام ظله " عورة هذا المدعي الفكرية من خلال الطرح العلمي وبأسلوب مبسط من خلال ابحاث السلسلة الالكترونية , اضافة الى تصدي سماحته  "دام ظله " لدعوات الانحراف الاخرى ومنها دعوة قاضي السماء الباطلة وكيف تعامل معها سماحته وفندها بالأسلوب العلمي الاخلاقي الفكري ليس كما حصل من اسلوب حرق الاخضر واليابس بقتل الابرياء باسلوب همجي اعور راح ضحيته الابرياء بعيدا عن لغة الانسانية فضلا عن الدين فقد قال سماحته في بيان (38)
(الزركة) بين الرد العلمي ولغة السلاح



ونحن نستنكر ونشجب ونرفض بقوة وبشدة وبإصرار وقوع الضيم والضرر والظلم على النساء والأطفال والأبرياء ، ونؤكد ان هذا مخالف للضوابط والقوانين الشرعية والوضعية ، الدينية ، والأخلاقية والإنسانية....
ونؤكد طلبنا ومطالبتنا بتشكيل لجنة تحقيق فيها وكشف ملابساتـها وما وقع على الأبرياء والنساء والأطفال من ضيم وظلم ويجب إعلان نتائج التحقيق العادل النزيه......
وفي نفس الوقت فأننا نؤكد طلبنا ومطالبتنا ونجدد ونؤكد مطالبتنا الحكومة العراقية التصرف بواقعية ونزاهة وعدالة وقوة وحزم من أجل سيادة القانون العادل وإلغاء وإنـهاء ظاهرة المليشيات مهما كان انتماؤها القومي أو الطائفي أو الديني أو المرجعي أو العشائري ، وكذلك الإرهاب بكل أشكاله وتوجهاته وانتماءاته ومناشئه....
ويجب على الدولة ومن يتصدى للمناصب الحكومية أن يكون نظره وتصرفه وسلوكه نظراً وتصرفاً وسلوكاً أبويّاً حنوناً عطوفاً مصلحاً مربياً لا مهدماً ولا مخرباً ولا منتـقماً ، وليعلم المسؤولون أن الاطروحات والأفكار التي تتبناها المجموعات التي ذكرت أسماؤها وعناوينها في حادثة (الزركة) هي اطروحات وأفكار قد رددنا عليها بالمجادلة الحسنة والكلمة العلمية الهادفة وبالفكر الإسلامي الإلهي المحمدي وبالأخلاق الرسالية الإنسانية ، حيث يمكنكم مراجعة أي مكتب شرعي أو وكيل شرعي أو طالب حوزوي في حوزاتنا القدسية العلمية الصادقة الهادفة الرسالية ، واعلموا واعرفوا منهم الردود العلمية الأخلاقية الشرعية ، فيتم معالجة القضية فكرياً وطبق ضوابط حرية الكلمة والفكر والمعتقد قبل ودون أن تستـفحل وتتحول إلى ظاهرة ومعالجة عنيفة مسلحة مرفوضة شرعاً وأخلاقاً .....
والحمد لله ربِّ العالمين والعاقبة للمتقين والله العالم الحاكم وهو أرحم الراحمين .
السيد الحسني
12 /
محرم/ التضحية والفداء والإباء / 1428هـ
31 / 1 / 2007
م