الأحد، 1 يونيو 2014

ماذنب النظرية اذا كان التطبيق فاشل

بقلم / علي حسن الغرابي ****************ان الاسلام كنظرية شاملة كاملة كانت وما زالت هي تمثل اقوى وافضل وانضج نظرية سماوية استطاع قائدها ورائدها الاول النبي الاعظم محمد بن عبد الله ( صلى الله عليه واله وسلم ) ان ينتقل بذلك المجتمع القبلي المتعصب صاحب العادات القبيحة والتقاليد السيئة المذمومة الى مجتمع تسوده الرحمة والاخوة والايمان بالله فلو قدر لهذه النظرية وسارة في طريقها الذي رسم لها لكان واقع التطبيق يقول بغير مانراه من صراع واقتتال وتكفير لكن ماذا نفعل فالخلل ليس في الاسلام فالاسلام بنائه مُحكم ومعرفة الأسس و القواعد السليمة ممّن دونها امر بين فلذلك نجد الآلية العلمية فى الإستنباط و الإستنتاج و الفهم فى الدين هى ءالية ممنهجة بحيث لا يدخل فيها ما ليس منها و لا يُنزع منها ما هو مكوّن لها و على ذلك يستطيع كلّ فرد عرف الدين و فهمه فهمًا أصوليًا سليمًا أن يُميّز الصواب من الخطء فى الطرق و الفرق المُختلفة المُنتسبة للإسلام الحنيف بآلية و خطوات سهلة و بسيطة .. أمّا بالنسبة للفرقة التكفيرية السلفية فلقد خالفت هذه الفرقة السلفية (الوهّابية) المنهج الإسلامى الصحيح بخروجها على الآلية المنهجية الصحيحة للإسلام و تجلّى ذلك فى إبتداعها مسائل كلامية و منهجية فاسدة كمسألة إبطال الإجماع فى ما يُخالفهم و مسألة رفض تطبيق شروط الإجتهاد للمُجتهد و مسألة إثبات الجسمية لله و مسألة إثبات المكان لله و مسألة رفض التأويل بغير الظاهر و مسألة رفض التنوّع الفقهى المذهبى و الإنتصار لرءى واحد و مسألة تكفير المُخالف من أهل القبلة و مسألة منع التوسّل بالأنبياء و الصالحين و مسألة التوسّع فى إبطال و رفض قواعد أصول الفقه و التمسّك بظواهر النصوص و ما غير ذلك من مسائل جعلت من هذه الفرقة فرقة مُبتدعة مُخالفة لصحيح الإسلام و هذا أمر يتضح بجلاء لكلّ مُراقب فهذا مؤسس ونبي ومبتدع التكفير شيخ الاسلام ابن تيمية فهو الاول في رمي كل من بخالفه في الفكر والعقيدة بالتكفير والزندقة والخروج على السلف والسنة المقدسة ولست انا من اقول كتبه ومناهجه ومن سار على نهجه ونرى اليوم وبكل وضوح وما يجري في العالم الاسلامي من فتاوى تصدر بأباحة الدماء والاعراض والكرامات والاموال بأسم السنة والقران وهناك الكثير من علماء المسلمين ممن قالوا بمخالفته للسنة الشريفة واعتبروا كلامه ومن تبعه عبارة عن طرهات وهاهو العلامة علي جمعة اسمعوا ماذا يقول https://www.youtube.com/watch?v=5zPEJDYApYs

ماذا فعلت فتاوى ابن تيمية في الشيعة الامامية

بقلم / علي حسن الغرابي 

****************
عندما يأتي علماء النفس ويحللون نفسية الإنسان العدواني الظالم او الحقود البغيض يجدونها لا تخلو من آفة اجتماعية عاشها او مشاكل خلقية إصابته او نقص في شخصيته كلها أسباب تدعو هذا الإنسان الذي فطر على الحب والرحمة والإنسانية ان يتصف بتلك الصفات القبيحة الذميمة التي عرضة عليه فغيرة سلوكه ومهجه ومن هذه الشخصيات رجل لطالما تكلم باسم السنة والقران والسيرة النبوية وأفنى حياته في هذا الخط ولكن هذا الفناء كان سلبيا مائة بالمائة حيث الفتاوى التي ما انزل الله (جل وعلا ذكره) ورسوله الكريم ( صلى الله عليه واله وسلم ) من تكفير وقتل وإبادة لمذهب ولطائفة بل ولطوائف من المسلمين وذلك للحالات التي ذكرناها فهذا الفقيه المفتي هو شيخ الإسلام احمد تقي الدين ابن تيمية الذي جعل من نفسه إمام للمذهب الحنبلي فأفكاره سقيمة وفتاواه دامية مدمية فمنذ نشوه وبلوغه وحتى مماته في المكان الذي لطالما اسكن وقتل فيه أعدائه ومناوئيه فهذا التاريخ ينقل لنا مجموعة من الحوادث اظهرت النصوص أن الانتقام المملوكي كان انتقاما عنيفا على الكيان المستقل للشيعة في لبنان وكانت فتاواه قد طبقت على خصومه المذهبيين بما حققت نتائجها الكاملة في ذبحهم والقضاء عليهم بعد مذابح كسروان ومن الوثائق المنسوبة إلى شيخ الإسلام ابن تيمية والتي طبعت أخيرا في المجلد 28 من مجموع فتاوى شيخ الإسلام المطبوعة بالرياض سنة 1383ه- 1963م جمعها عبد الرحمن العاصمي ص398 – 409 الرسالة التي بعثها الى الملك الناصر محمد بن قلاوون الثاني (698 – 708) يبرز فيها فتواه في قتال الكسروانيين وإباحة دمائهم وقد تضمنت هذه الرسالة بعض الموارد التي يمكن التركيز عليها ضمن هذه النقاط 1- اعتبر ابن تيمية ان فتح كسروان هي من الانتصارات الكبيرة التي تحققت في عهد الناصر محمد بن قلاوون خليفة المسلمين وقرن عهده بعهد الخلفاء الراشدين 0
2- التأكيد على ان شيعة كسروان الخارجين عن السنة والجماعة هم مرتدون من الناحية العقائدية , اما من الناحية السياسية فهم يقدمون ( الصليبيين والتتار) على اهل القران والإيمان وحدد أماكن تجمعهم في مدينة جزين وماحواليها وجبل عامل ونواحيه 0
3- برر ابن تيمية ما فعلته القوات المهاجمة لمنطقة كسروان من قتل الأهالي دون تمييز بينهم واستباحة دمائهم اعتمادا على بعض الروايات والنصوص التاريخية المدعمة بالشواهد القرآنية واقتداء بسيرة نبي الإسلام في محاربة اليهود وبسيرة أمير المؤمنين (ع) في حربه مع الخوارج 
4- الدعوة إلى تتبع الشيعة بعد مذبحة كسروان في أماكن انتشارهم التي عين منها دمشق والقرى التابعة لها وصفد وطرابلس وحماة وحلب وألزمهم بالأحكام الإسلامية في ومعاقبة من عرف بالبدعة والنفاق بما توصيه شريعة الإسلام 0
5- ميز ابن تيمية في رسالته بين شيعة كسروان وغيرهم من الفرق الشيعية مما يؤكد على أن هوية سكانها المذهبية هي الاثنى عشرية ووصفهم بالرافضة أولا وذكر من عقائدهم أنهم يؤمنون بالمهدي المنتظر الذي دخل السرداب في سامراء منذ أربعة قرون 0
وهذا شيء مختصر عن مذبحة كسروان والتي سميت الواقعة ب(عاشوراء كسروان ) لما ذهب فيها من الرجال والنساء والأطفال بعد ان طاردهم جيش المماليك وقتل منهم العدد الكثير هربوا إلى مغارة جبل وعند عدم النيل منهم بنا عليهم وأغلق باب المغارة وماتوا في ذلك المكان 0 ولم يكن هذا لولا المؤمِّن الشرعي من ابن تيمية التي قلنا ان فتاواه كانت مسيسة أكثر مما تكون عقائدية وبالتالي فهو لا يمثل السنة المقدسة ولا منهاجها الإلهي وقد ذمه الكثير من العلماء ورفضوا ذلك المنهج التكفيري0

الثلاثاء، 20 مايو 2014

مباهلة المدعي الغاصب احمد إسماعيل الهارب


بقلم / علي الواسطي
*****************

قال الله تعالى مجده ::
بسم الله الرحمن الرحيم
(( فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةَ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ )) {آل عمران/61}
وقال الله العلي الأعلى ::
(( فَمَنِ افْتَرَىَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ مِن بَعْدِ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ )) {آل عمران/94}
قال المولى جل وعلا ::
(( إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللّهِ وَأُوْلئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ )) {النحل/105}
قال الله تعالى ::
إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيَا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ {الأعراف/152}
ظاهرة الانحراف عن جادة الحق والصواب ظاهرة قديمة جديدة متجددة في كل زمان ومكان ما دام إبليس والهوى والدنيا والنفس الأمارة بالسوء وما دام الجهل والغرور والعجب وما دام عدم الوعي واللامبالاة عند المجتمع وما دام هناك من يتسلط وهو ليس أهلا أن يكون بمنصب قيادة الأمة ، فمنهم من يدعي الربوبية والإلوهية والعياذ بالله ومنهم من يدعي النبوة ومنهم من يدعي الإمامة والوصاية والخلافة ومنهم من يدعي النيابة والسفارة والوكالة والبابية وغير ذلك من ادعاءات وانحرافات كثيرة وكثيرة ومع كل الجهود الجبارة التي بذلها ويبذلها أولياء الله تعالى من أنبياء وأئمة وعلماء صالحين في سبيل إنقاذ الناس وتوعيتهم وتحصينهم ضد الحركات والتيارات المنحرفة الضالة المضلة إلا إننا نجد ومع الأسف الشديد إن هناك من يتبع هذه الحركات والدعوات الباطلة حتى بعد إقامة الحجج والبراهين الدامغة الدالة على بطلان تلك الدعوات ، بل ويروج لها ويطلب من الجميع نصرة دعوته الضالة ويتوعد من لا يتبعه ولا يصدقه بألوان الوعيد كما نلاحظ في هذا الوقت مدعي العصمة والسفارة والنيابة والوصاية ومدعي شرب الشاي مع الإمام عليه السلام ومدعي ابن الإمام مدعي اليماني وانه هو القائم وهو المهدي المسدد بجبرائيل المؤيد باسرافيل وغيرها من ادعاءات ادعاها المدعو احمد إسماعيل كاطع المسمي نفسه احمد الحسن وكيف إن أتباعه يروجون له بل ويتحدون ويطلبون المباهلة مع كل من لا يعتقد بقضيتهم ،
وسيرا على نهج الرسول الخاتم صلوات الله عليه وأهل بيته الاطهار عليهم السلام في ضرورة دفع الفتن التي تحل بالمجتمع واظهار العلم وعدم كتمه من اجل إنقاذ الناس فقد تصدى سليل الدوحة المحمدية سماحة المرجع المحقق السيد الصرخي الحسني دام ظله الشريف بنفسه وحث وألزم طلبته بالرد وإبطال هذه الدعوة الضالة المنحرفة بشتى الطرق والأساليب حتى وصل الحال الى مباهلة المدعي الكاذب عدة مرات وآخرها ما حصل في عموم العراق وقرب مقرات ومكاتب المدعو احمد الحسن حيث المباهلات المباركة وتطبيقا لمنهج النبي عليه الصلاة واله السلام في جعل لعنة الله على الكاذبين ، ولا يفوتني أن اذكر أن سماحة المرجع السيد الصرخي الحسني دام ظله ومنذ عدة سنوات أبطل وفند دعوة هذا المدعي احمد إسماعيل كاطع بالدليل والبرهان وصدرت عدة بحوث ضمن السلسلة الالكترونية المباركة في تفنيد وكشف زيف ودجل هذا المدعي الكاذب وأيضا في ذلك الوقت تصدى سماحته دام ظله وكذلك الأخيار الأنصار من مقلدي ومريدي سماحته تصدوا لمباهلة ولعن هذا المدعي الكافر ، وفي هذا الوقت وهذه الأيام خصوصا ومنذ اكثر من شهر نرى سماحة السيد الصرخي دام ظله يدعو هذا المدعي ( بالإضافة الى المدعين الآخرين أمثال القحطاني واليماني المهدي من اليمن وفلاح برهان ومن يعتقد بهم ) دعاهم سماحته للحضور إلى المحاضرات التي يلقيها في باحة برانيه الشريف في كربلاء المقدسة وطرح ما عندهم ومناقشتهم لكن دون جدوى فلم يحضر منهم احد ، وقد أشهر سماحته دام ظله بعض الظروف التي فيها ما يخص دعوة احمد إسماعيل وتحداه أن يعرف ما في الظرف لان هذا المدعي يدعي العصمة ويدعي علمه بالمغيبات وان له الكرامة من الله تعالى ، ولم يحضر هذا الدجال لأنه يخشى كشف زيفه وافتضاح أمره على رؤوس الأشهاد ، وقد لعنه سماحة السيد الحسني وباهله بنفسه بعد أن باهله الأخيار الأنصار بالقرب من المقرات والمكاتب التابعة له ، وطبعا الهروب من المناظرة والمحاججة والمباهلة من قبل هذا المدعي وأتباعه كان هو السمة البارزة في هذه المباهلات ،
فلعنة الله عليك يا مدعي العصمة يا احمد إسماعيل كاطع ، لعنة الله عليك في الصباح والمساء ، لعنة الله عليك في الليل والنهار ، لعنة الله عليك عدد ذرات الرمال وقطر البحار ، لعنة الله عليك يا من تدعي ابن الإمام ورسوله وصفيه وسفيره كذبا وزورا وبهتانا لعنة الله عليك لعنة الله عليك لعنة الله عليك ايها الكذاب الاشر الهارب وعلى من تبعك وصدقك بعد كل هذه الحجج والأدلة والبراهين الساطعة الدالة على كذبك وزيفك ومكرك وخداعك .

العمامة السياسية أضرت بالدين والمجتمع أكثر مما نفعت


بقلم / علي الواسطي
******************
دأب أعداء الدين على مر التاريخ الى الإساءة والانتقاص من الدين بشتى السبل والوسائل ، وأعداء الدين في الغالب هم طلاب الدنيا التي يطلبونها طلبا محضا ولا يريدون وجه الله تعالى في شيء ، وهؤلاء إنما يعادون الدين لأنه يقف حائلا أمامهم عن ان يتصرفوا او يعتدوا عل حقوق غيرهم حيث يتوعدهم الدين بأنهم إن خالفوا تعاليمه ووصاياه فإنهم سيكونون تحت مطرقة الحساب والعقاب الشديد ، وطلب الدنيا المحض يتعارض مع الدين بكل تأكيد لان الدنيا انما هي متاع الغرور وليست هي الغاية والهدف من خلق الانسان ،
والقضية الاخطر في الاساءة للدين عندما يسيء اهل الدين او من يحسب نفسه من اهل الدين فيسيء للدين ، اي عندما يتلبس بزي الدين ويجعل نفسه من القديسين ويتصرف بتصرفات خارجة عن تعاليم الدين فان هذه الإساءة تعد اخطر وأعظم لان العوام ستنظر الى رجل الدين وتراه يسيء فتفقد الثقة بالدين برمته فيخرجون عن طاعة الله ولزوم أوامره ،
وما نراه اليوم في عراقنا الحبيب من نفور عام من قبل الناس العوام من الدين ومن أهل العمائم خصوصا ممن دخل العملية السياسية ومارس السياسة في العراق بعد سقوط بغداد ، حيث ما ان تفتح موضوع حول السياسة إلا وقد انجر الحديث عن الفساد المالي والإداري والأخلاقي لأهل السياسة وخصوصا أهل العمائم في البرلمان او في مجالس المحافظات ، ويبدأ الضحك والاستهزاء وتسخيف هؤلاء ممن نسب نفسه لدين محمد صلى الله عليه واله وهو منهم براء ، حيث فاحت الروائح النتنة لفضائحهم وفسادهم فمنهم من يحمل اكثر من جنسية ويتقاضى اكثر من راتب ويتهرب من دفع الضرائب ، ومنهم من يطبق هذه المقولة ( حتى تصير في المقدمة يجب ان تحافظ على المؤخرة ) فيصرف الملايين لإجراء عملية لمؤخرته التي ذاع صيتها واشتهر ، الى غير ذلك
وما أود قوله هنا ان السياسة اليوم لا دين لها ولا أخلاق ، ومن أراد ان يدخل فيها وهو من اهل الدين فلماذا لا يخلع الزي الديني حتى لا يسيء إليه إن كان يعتقد فعلا بهذا الدين ، اما ان كان يرتدي الزي لان به يخدع الناس ويستغله في تحقيق مآربه ومصالحه فسود الله وجهه ووجه من يدعمه ويسنده ويدعو ويروج له ، يقول احد رجال السياسة في وقتنا الحالي عندما سؤل عن تداخل السياسة بالدين (( لو عاد الامر لي لمنعت دخول المعممين الى البرلمان ومن الترشيح، فانا طبيب مثلا فهل علي ان ادخل البرلمان بصدرية الطب؟ ان هذا نوع من التسويق للنفس .... ))
وأتمنى على الشعب العراق وخصوصا من له غيرة على دينه ، على مبادئه ، على أخلاقه ، على مذهبه ، أن يدعو بكل قوة ويضغط على مجلس النواب بان يصدروا قوانين تفرض على من يرتدي الزي الديني خلعه قبل الدخول الى العملية السياسية وعند الدخول الى العملية السياسية وعند الدخول من بوابة المنطقة الخضراء وبدء الكلاب البوليسية ( أجلكم الله ) بتفتيش هؤلاء وشمهم ، وليرتدوا أي لباس واي زي غير الزي الديني ما داموا من اهل السياسة ، وهم لو كان لديهم غيرة على دين النبي عليه الصلاة والسلام لخلعوا الزي الديني وارتدوا ما يرتديه اهل السياسة حتى لا تنجر الاساءة الى الدين عندما يفشلون او يفسدون ، وهذا ما عشنا مرارته خلال هذه السنين العجاف التي مرت على العراق المظلوم وما رأيناه من فشل ذريع وفساد قبيح ابطاله من تلبس بزي الدين ومن يحكي باسم الدين او المذهب والاسلام ،
من هنا نرى سماحة المرجع الديني الاعلى السيد الصرخي الحسني دام ظله الشريف ومن باب حرصه وخوفه على دين محمد صلى الله عليه واله يدعو ويطلب ويطالب بتشريع قوانين في مجلس النواب تمنع السياسي من ارتداء الزي الديني ما دام هو من اهل السياسة ويمارس العمل السياسي ،
فهل رشح نفسه هذا السياسي المعمم الى البرلمان ودخل العملية السياسية من اجل ان يقيم المجالس او يعقد القران او ياخذ خيرة لاعضاء البرلمان مثلا ؟ ، انت عملك سياسة اخلع الزي الديني واعمل بالسياسة ، ومن باب الشيء بالشيء يذكر يحكى ان مرجعا من مراجع الدين في العصر السابق رأى معمما يأكل في الشارع ( والاكل في الشارع امام الناس فيه خدش للمروءة والهيبة لرجل الدين ) فنزل عليه وأخذ منه العمامة وقال له هذه لنا وانت ابقى كل في الشارع ومارس ما تشتهيه نفسك ،
ونحن اليوم نحيي سماحة السيد المرجع الصرخي الحسني دام ظله على مواقفه الوطنية الرسالية ومطالباته المتكررة ونداءاته المتوالية في بياناته ومحاضراته لكل من وضع نفسه في موضع المسؤولية الدينية والسياسية بان يلتفتوا للناس وما تعانيه وما تريده ويبتعدوا عن كل ما يؤذي الناس من المهاترات من الصراعات من الفساد الذي نخر في جسد الامة .

العمامة السياسية أضرت بالدين والمجتمع أكثر مما نفعت


بقلم / علي الواسطي
******************
دأب أعداء الدين على مر التاريخ الى الإساءة والانتقاص من الدين بشتى السبل والوسائل ، وأعداء الدين في الغالب هم طلاب الدنيا التي يطلبونها طلبا محضا ولا يريدون وجه الله تعالى في شيء ، وهؤلاء إنما يعادون الدين لأنه يقف حائلا أمامهم عن ان يتصرفوا او يعتدوا عل حقوق غيرهم حيث يتوعدهم الدين بأنهم إن خالفوا تعاليمه ووصاياه فإنهم سيكونون تحت مطرقة الحساب والعقاب الشديد ، وطلب الدنيا المحض يتعارض مع الدين بكل تأكيد لان الدنيا انما هي متاع الغرور وليست هي الغاية والهدف من خلق الانسان ،
والقضية الاخطر في الاساءة للدين عندما يسيء اهل الدين او من يحسب نفسه من اهل الدين فيسيء للدين ، اي عندما يتلبس بزي الدين ويجعل نفسه من القديسين ويتصرف بتصرفات خارجة عن تعاليم الدين فان هذه الإساءة تعد اخطر وأعظم لان العوام ستنظر الى رجل الدين وتراه يسيء فتفقد الثقة بالدين برمته فيخرجون عن طاعة الله ولزوم أوامره ،
وما نراه اليوم في عراقنا الحبيب من نفور عام من قبل الناس العوام من الدين ومن أهل العمائم خصوصا ممن دخل العملية السياسية ومارس السياسة في العراق بعد سقوط بغداد ، حيث ما ان تفتح موضوع حول السياسة إلا وقد انجر الحديث عن الفساد المالي والإداري والأخلاقي لأهل السياسة وخصوصا أهل العمائم في البرلمان او في مجالس المحافظات ، ويبدأ الضحك والاستهزاء وتسخيف هؤلاء ممن نسب نفسه لدين محمد صلى الله عليه واله وهو منهم براء ، حيث فاحت الروائح النتنة لفضائحهم وفسادهم فمنهم من يحمل اكثر من جنسية ويتقاضى اكثر من راتب ويتهرب من دفع الضرائب ، ومنهم من يطبق هذه المقولة ( حتى تصير في المقدمة يجب ان تحافظ على المؤخرة ) فيصرف الملايين لإجراء عملية لمؤخرته التي ذاع صيتها واشتهر ، الى غير ذلك
وما أود قوله هنا ان السياسة اليوم لا دين لها ولا أخلاق ، ومن أراد ان يدخل فيها وهو من اهل الدين فلماذا لا يخلع الزي الديني حتى لا يسيء إليه إن كان يعتقد فعلا بهذا الدين ، اما ان كان يرتدي الزي لان به يخدع الناس ويستغله في تحقيق مآربه ومصالحه فسود الله وجهه ووجه من يدعمه ويسنده ويدعو ويروج له ، يقول احد رجال السياسة في وقتنا الحالي عندما سؤل عن تداخل السياسة بالدين (( لو عاد الامر لي لمنعت دخول المعممين الى البرلمان ومن الترشيح، فانا طبيب مثلا فهل علي ان ادخل البرلمان بصدرية الطب؟ ان هذا نوع من التسويق للنفس .... ))
وأتمنى على الشعب العراق وخصوصا من له غيرة على دينه ، على مبادئه ، على أخلاقه ، على مذهبه ، أن يدعو بكل قوة ويضغط على مجلس النواب بان يصدروا قوانين تفرض على من يرتدي الزي الديني خلعه قبل الدخول الى العملية السياسية وعند الدخول الى العملية السياسية وعند الدخول من بوابة المنطقة الخضراء وبدء الكلاب البوليسية ( أجلكم الله ) بتفتيش هؤلاء وشمهم ، وليرتدوا أي لباس واي زي غير الزي الديني ما داموا من اهل السياسة ، وهم لو كان لديهم غيرة على دين النبي عليه الصلاة والسلام لخلعوا الزي الديني وارتدوا ما يرتديه اهل السياسة حتى لا تنجر الاساءة الى الدين عندما يفشلون او يفسدون ، وهذا ما عشنا مرارته خلال هذه السنين العجاف التي مرت على العراق المظلوم وما رأيناه من فشل ذريع وفساد قبيح ابطاله من تلبس بزي الدين ومن يحكي باسم الدين او المذهب والاسلام ،
من هنا نرى سماحة المرجع الديني الاعلى السيد الصرخي الحسني دام ظله الشريف ومن باب حرصه وخوفه على دين محمد صلى الله عليه واله يدعو ويطلب ويطالب بتشريع قوانين في مجلس النواب تمنع السياسي من ارتداء الزي الديني ما دام هو من اهل السياسة ويمارس العمل السياسي ،
فهل رشح نفسه هذا السياسي المعمم الى البرلمان ودخل العملية السياسية من اجل ان يقيم المجالس او يعقد القران او ياخذ خيرة لاعضاء البرلمان مثلا ؟ ، انت عملك سياسة اخلع الزي الديني واعمل بالسياسة ، ومن باب الشيء بالشيء يذكر يحكى ان مرجعا من مراجع الدين في العصر السابق رأى معمما يأكل في الشارع ( والاكل في الشارع امام الناس فيه خدش للمروءة والهيبة لرجل الدين ) فنزل عليه وأخذ منه العمامة وقال له هذه لنا وانت ابقى كل في الشارع ومارس ما تشتهيه نفسك ،
ونحن اليوم نحيي سماحة السيد المرجع الصرخي الحسني دام ظله على مواقفه الوطنية الرسالية ومطالباته المتكررة ونداءاته المتوالية في بياناته ومحاضراته لكل من وضع نفسه في موضع المسؤولية الدينية والسياسية بان يلتفتوا للناس وما تعانيه وما تريده ويبتعدوا عن كل ما يؤذي الناس من المهاترات من الصراعات من الفساد الذي نخر في جسد الامة .

العمامة السياسية أضرت بالدين والمجتمع أكثر مما نفعت


بقلم / علي الواسطي
******************
دأب أعداء الدين على مر التاريخ الى الإساءة والانتقاص من الدين بشتى السبل والوسائل ، وأعداء الدين في الغالب هم طلاب الدنيا التي يطلبونها طلبا محضا ولا يريدون وجه الله تعالى في شيء ، وهؤلاء إنما يعادون الدين لأنه يقف حائلا أمامهم عن ان يتصرفوا او يعتدوا عل حقوق غيرهم حيث يتوعدهم الدين بأنهم إن خالفوا تعاليمه ووصاياه فإنهم سيكونون تحت مطرقة الحساب والعقاب الشديد ، وطلب الدنيا المحض يتعارض مع الدين بكل تأكيد لان الدنيا انما هي متاع الغرور وليست هي الغاية والهدف من خلق الانسان ،
والقضية الاخطر في الاساءة للدين عندما يسيء اهل الدين او من يحسب نفسه من اهل الدين فيسيء للدين ، اي عندما يتلبس بزي الدين ويجعل نفسه من القديسين ويتصرف بتصرفات خارجة عن تعاليم الدين فان هذه الإساءة تعد اخطر وأعظم لان العوام ستنظر الى رجل الدين وتراه يسيء فتفقد الثقة بالدين برمته فيخرجون عن طاعة الله ولزوم أوامره ،
وما نراه اليوم في عراقنا الحبيب من نفور عام من قبل الناس العوام من الدين ومن أهل العمائم خصوصا ممن دخل العملية السياسية ومارس السياسة في العراق بعد سقوط بغداد ، حيث ما ان تفتح موضوع حول السياسة إلا وقد انجر الحديث عن الفساد المالي والإداري والأخلاقي لأهل السياسة وخصوصا أهل العمائم في البرلمان او في مجالس المحافظات ، ويبدأ الضحك والاستهزاء وتسخيف هؤلاء ممن نسب نفسه لدين محمد صلى الله عليه واله وهو منهم براء ، حيث فاحت الروائح النتنة لفضائحهم وفسادهم فمنهم من يحمل اكثر من جنسية ويتقاضى اكثر من راتب ويتهرب من دفع الضرائب ، ومنهم من يطبق هذه المقولة ( حتى تصير في المقدمة يجب ان تحافظ على المؤخرة ) فيصرف الملايين لإجراء عملية لمؤخرته التي ذاع صيتها واشتهر ، الى غير ذلك
وما أود قوله هنا ان السياسة اليوم لا دين لها ولا أخلاق ، ومن أراد ان يدخل فيها وهو من اهل الدين فلماذا لا يخلع الزي الديني حتى لا يسيء إليه إن كان يعتقد فعلا بهذا الدين ، اما ان كان يرتدي الزي لان به يخدع الناس ويستغله في تحقيق مآربه ومصالحه فسود الله وجهه ووجه من يدعمه ويسنده ويدعو ويروج له ، يقول احد رجال السياسة في وقتنا الحالي عندما سؤل عن تداخل السياسة بالدين (( لو عاد الامر لي لمنعت دخول المعممين الى البرلمان ومن الترشيح، فانا طبيب مثلا فهل علي ان ادخل البرلمان بصدرية الطب؟ ان هذا نوع من التسويق للنفس .... ))
وأتمنى على الشعب العراق وخصوصا من له غيرة على دينه ، على مبادئه ، على أخلاقه ، على مذهبه ، أن يدعو بكل قوة ويضغط على مجلس النواب بان يصدروا قوانين تفرض على من يرتدي الزي الديني خلعه قبل الدخول الى العملية السياسية وعند الدخول الى العملية السياسية وعند الدخول من بوابة المنطقة الخضراء وبدء الكلاب البوليسية ( أجلكم الله ) بتفتيش هؤلاء وشمهم ، وليرتدوا أي لباس واي زي غير الزي الديني ما داموا من اهل السياسة ، وهم لو كان لديهم غيرة على دين النبي عليه الصلاة والسلام لخلعوا الزي الديني وارتدوا ما يرتديه اهل السياسة حتى لا تنجر الاساءة الى الدين عندما يفشلون او يفسدون ، وهذا ما عشنا مرارته خلال هذه السنين العجاف التي مرت على العراق المظلوم وما رأيناه من فشل ذريع وفساد قبيح ابطاله من تلبس بزي الدين ومن يحكي باسم الدين او المذهب والاسلام ،
من هنا نرى سماحة المرجع الديني الاعلى السيد الصرخي الحسني دام ظله الشريف ومن باب حرصه وخوفه على دين محمد صلى الله عليه واله يدعو ويطلب ويطالب بتشريع قوانين في مجلس النواب تمنع السياسي من ارتداء الزي الديني ما دام هو من اهل السياسة ويمارس العمل السياسي ،
فهل رشح نفسه هذا السياسي المعمم الى البرلمان ودخل العملية السياسية من اجل ان يقيم المجالس او يعقد القران او ياخذ خيرة لاعضاء البرلمان مثلا ؟ ، انت عملك سياسة اخلع الزي الديني واعمل بالسياسة ، ومن باب الشيء بالشيء يذكر يحكى ان مرجعا من مراجع الدين في العصر السابق رأى معمما يأكل في الشارع ( والاكل في الشارع امام الناس فيه خدش للمروءة والهيبة لرجل الدين ) فنزل عليه وأخذ منه العمامة وقال له هذه لنا وانت ابقى كل في الشارع ومارس ما تشتهيه نفسك ،
ونحن اليوم نحيي سماحة السيد المرجع الصرخي الحسني دام ظله على مواقفه الوطنية الرسالية ومطالباته المتكررة ونداءاته المتوالية في بياناته ومحاضراته لكل من وضع نفسه في موضع المسؤولية الدينية والسياسية بان يلتفتوا للناس وما تعانيه وما تريده ويبتعدوا عن كل ما يؤذي الناس من المهاترات من الصراعات من الفساد الذي نخر في جسد الامة .

الاثنين، 19 مايو 2014

المرجعية بين الفساد المقنن والسياسيين المفسدين

بقلم هيام الكناني 
 ***************
كلام يستوقف الجميع عند سماعه من شخصية علمية ومرجعية رسالية غايتها ايصال صوت الحق الى كل مكان وتبيان الحقائق وكشفها امام الناس لكي تنتبه الاذهان لمايجري الان من حوادث ووقائع اصابت الشارع العراقي اليوم وبالاخص في اكبر مشروع الذي يسهم اما ببناء مجتمع نزيه وتقديم الافضل له او بايصال المفسد وتحطيم الحياة الانسانية الا وهو (الانتخابات), ولعل أوضح مظهر سياسي وخاصة في هذا الوقت هو النشاط الانتخابي, إذ لا يمكن بناء دولة انهكتها الحروب والمآسي والدكتاتورية, والحصار الاقتصادي والديون والارهاب بالفساد, لن تستقيم اساسات البلاد بالمحسوبيات والاعتبارات الفئوية والشخصية الطائفية والعرقية, ولن تتحول عجلات الظلم التي تدوس على الفقراء والبسطاء بحجة الظروف والامكانات,الى عجلة بناء واعمار,فحين يصادر السياسي حرية الفكر ويرفض الخضوع للعقل النقدي ويستبد، ويستبعد وجود الآخر وحقوقه، من البديهي أن يطرح الدين  نفسه وهو "المقدس" على أنه أكبر من أي نقد أو خطأ، لتغدو الأمور أشبه بمعادلة بسيطة: بأن النجاح في تصحيح العلاقة بين المطلق الديني وبين الدنيوي المتغير حسب الحال والأحوال، وهذا لا يتحقق إلا برفض المطلق السياسي والاستناد إلى نظام ديمقراطي يحضن موضوعياً طرائق المعرفة النسبية، ويبعث روحياً وسياسياً حقوق الإنسان وحرياته في الرأي والتعبير والاجتهاد,  ويبين سماحة السيد الصرخي الحسني ان من يريد الاصلاح عليه ان ياتي ببنود الاصلاح وقواعد عملية للاصلاح حتى يستطيع ان يغير والا فالاصلاح هنا لايخرج من كونه كلمات يتمنطق بها اهل السياسة وغيرهم, والذي لا يختلف عليه اثنان أن العمل الإصلاحي هو بالضرورة عمل متكامل يقتضي بذل الجهود المتواصلة على الصعيد السياسي والاقتصادي والديني والثقافي معاً، ولا يمكن أن يسير ويتقدم إلا بتضافر هذه الجهود بحيث يتعزز كل منها بنجاحات الآخر.
 والمعروف أن إغلاق ساحة العمل السياسي وممارسة القهر والتمييز يوفران تربة خصبة لنمو ظواهر العنف والإرهاب,وما زاد الطين بلة، أن السياسة السائدة الان لم تكتف بإحكام قبضتها على كل شيء وخنق الرأي الآخر وروح المبادرة والإبداع، بل وجدت في المرجعيات الدينية في مرحلة من المراحل حليفاً موضوعياً في مسار مواجهتها للقوى  فراحت تشجعها اوتعمل على تقويتها, بحيث ان المرجعيات الدينية جعلت نفسها شماعة للسياسيين في الفساد وانتخاب  المفسد ومن سيء الى اسوء هذا ماكان ومازال يصرح به سماحة السيد الصرخي الحسني دام ظله بان العراق لن يخرج مما هو فيه مادام ممنهج وسط فساد مقنن باسم المرجعية   .هذا وقد صرح السيد بقوله     
"فمن هنا من اول الامر قلنا سيحصل الفشل الذريع قبل ان نصرح بهذا وقبل ان تصدر النتائج وقبل الانتخابات علمنا بأن هذا سير وخلاف التيار، الناس تعرف هذا افسد وهذا اقبح".                                                                           وقال ايضا في محاضرته السابعة عشر ضمن سلسلة محاضراته في  التحليل الموضوعي في العقائد والتأريخ الإسلامي
 الفرق بين الفساد المقنن في الحكومة الحالية والفساد المستقبلي بحجة الدفاع عن المذهب والراعية له المرجعية بقوله:"وبعدها ايضا يوجد شيء آخر يوجد فساد ممنهج يوجد فرق بين فاسد وفاسد، بين فساد وفساد، الفساد اذا كان ممنهجا تحت عباءة وظل وعمامة المرجعية فلا خلاص منه ابدا العالم والمرجع يأخذ منك ويلعن والديك، العالم لا يعطي يأخذ كل شيء وانت الممنون ومداسه فوق رأسك هذا هو العالم يأخذ ولا يعطي شيء اما الان الفساد في الحكومة لا يرتبط بمرجعية لا يرتبط بجهة، الان كل ما يحصل من فساد يحاول ان يقنن وينظم ضمن القانون ضمن الدستور، اما الفساد القادم والمتوقع ذاك لا يلزمه قانون ولا يلزمه دستور لا يوجد فيه أي محاججة، يوجد مرجع يوجد هيبة مرجعية يوجد مذهب يوجد مصلحة مذهب يوجد زيد وعمرو من الناس من المراجع وانتهى الامر رغما ما عليك ترضخ لكل شيء حتى لو انتهكوا الاعراض".   
وللمزيد على الرابط