الاثنين، 6 يناير 2014

السيد الصرخي الحسني وتصحيح الانحراف


بقلم / صفاء العبيدي
*****************
 علينا أولا قبل كل شيء أن نحرر افكارنا وقلوبنا من الضغوط والتعصب المذهبي من اجل ان نحقق مستوى لا يتقاطع مع رؤية الاسلام الحقيقية لكل المذاهب بصورة عامة ,والامر الاخر ايضا يجب فهم قضية التوحيد التي ينادي بها سماحة  السيد الصرخي الحسني " دام ظله " وعمق الاصلاح الكبير والشامل لكل مجالات الحياة.
وهنا السيد الصرخي الحسني  "دام ظله " يقوم بتهيئة فكرة وتوضيح هذه المرحلة والتي تحصل في زمن الظهور المقدس وقد وردة جملة روايات عديدة تحدثت بهذا المضمون ووضعت حالة الاصلاح الى درجة ( الدين الجديد ).
والحقيقة وكما هو ثابت عقليا سوف لن يأتي الامام عجل الله فرجه الشريف بدين جديد لكن مدى وعمق التغيير وإعادة الأصالة الواقعية لمنهاج الشريعة على المستوى العقائدي والفقهي او لنقل اعادة بناء الفكر الاسلامي وتصحيح المسار العملي يجعل من الدين الاسلامي دينا جديدا اي بمعنى تجديده وعودة شرائعه وعقائده الى منبع التشريع الإلهي واصله بعد ان لحق به وعلى مدى قرون عديدة تحريف المنحرفين والمظلين وكيد المبطلين وجهل الجاهلين وتسويل المغرضين وبدع المشككين وغيرها من آفات واوهام ومكائد  .
وقد ورد عن ابي عبد الله الحسين عليه السلام: (إن لله خليفة يخرج من عترة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جده الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام .... يدعو الى الله بالسيف يرفع المذاهب عن الأرض فلا يبقى إلا الدين الخالص), مما يدعم عملية التغيير ويضيف عليها سمة الاستيعاب لكل المذاهب , والسياق العام الذي تحدثت الروايات عنه والتي لم تستثني اي مذهب من الانحراف والزيغ حتى المذهب الذي يعتقد بان الإمام عليه السلام ينتمي اليه ... روي عنهم عليهم السلام ( فإذا خرج القائم عليه السلام من كربلاء وأراد النجف والناس حوله قتل بين كربلاء والنجف ستة عشر الف فقيه),  وورد عن الإمام الصادق عليه السلام  :  (ويقوم القائم عليه السلام فيخرج اليه من الكوفة جيش السفياني وأصحابه....فيقولون :ارجع من حيث جئت فلا حاجة لنا فيك ).
 وعلينا ان نعلم ان الإمام عليه السلام لا يدخل في أي صراع طائفي بغيض أو اي تناحر عقائدي قائم على أسس عاطفية مجردة من الدليل العلمي والعقلي والنقلي , نعم ان السيد الصرخي الحسني " دام ظله " يحث على ان ننتمي الى الدين الخالص من كل شائبة نفسية وعقلية وقلبية لأنه المصداق الواقعي لدين الله تعالى وهو الاسلام والذي يرتكز في إتباعه والتدين به حقا على محورين :
 أولهما: _النظري أو العقائدي المستند الى الدليل والحجة التي أمر الله بها تعالى بإتباعها وهذه الحجة أو الحجج لها خصوصية الدوام والاستمرار والتي تنحصر بالأئمة المعصومين عليهم السلام والمستمرة بولاية مولانا القائم عليه السلام ، والتعلق بهذه الولاية ليس أمرا إعتباريا حدث في التاريخ وما علينا إلا ان نعيش على ذكراه ونحيا في افكاره دون ان تكون لها خصوصية التجدد أو النيابة العامة عنها كما هو حال المرجعية عند الشيعة بيد ان المرجعية ليس أمرا عبثيا معلقا على شروط قابلة للتمدد والانقباض كما هو حال القوانين الوضعية لأنها مكانة إلهية مقدسة تنوب عن الامام وتدير شؤون الدنيا والآخرة ويرجع إليها الإنسان في كل ما يعترضه لأنها السبيل الى الجنة ورضا الله وأيضا السعادة في الدنيا وهي بذلك من أخطر المناصب الإلهية بعد الإمامة وعلية وضع الأئمة شروطا محددة ومن اهمها على الاطلاق العلمية للحي الذي يتصدى لقيادة الأمة وإتباع الانسان لهذه المرجعية التي تنطبق عليها شروط الأئمة عليهم السلام هو استمرار للولاية ..ومع كل هذه الحجج الإلهية العظيمة والساطعة والدامغة والبالغة التي جاء بها أئمتنا عليهم السلام فقدت الأمة إرادة الاختيار واتبعت هواها .
 _اما المحور الاخر للإسلام فهو العملي أو الفقهي والأخلاقي وهذا المحور هو ترجمة للمحور العقائدي فإذا صلحت العقائد صلحت الأعمال والعكس صحيح .

 وخلاصة هذا نستطيع ان نقول ان سماحة المرجع الديني الاعلى آية الله العظمى السيد الصرخي الحسني " دام ظله " استطاع ان يؤسس لهذه القضية ويسير عليها بنهج وخطى ثابت , من أجل تصحيح الانحراف الحاصل , وذلك من خلال تثبيت وتركيز ما ذكرناه في المحور الاول والثاني  .

جموع الناس تلوذ بمرجعية السيد الصرخي الحسني

       تلفت الانتباه عواصف الفتن والازمات التي تضرب الناس في مشارق الارض ومغاربها وخاصة في               الساحة الاسلامية , فمن الصعب جداً ان نجد بقعة في العالم تنعم بالامن والاستقرار الكامل  , مادياً و             نفسياً .
ولا نستغرب ذلك اذا ما عرفنا ان سنة الله سبحانه وتعالى في الارض اقتضت ان  ينزل البلاء بسبب كثرة الذنوب والابتعاد عن جادة الحق والصواب  , وعلى هذا الاساس فقد ساد الظلم في الارض , وعمّ الفساد فيها  مصداقاً لقول الباري جلت قدرته   { ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس  }  و في مثل هذه الاحوال  تحكم الانسان العاقل  فطرته وغريزته, فيبدأ  بالتوبة والمراجعة  للنفس  والعودة الى المأمن والملجأ الذي يمثل سفينة الانقاذ التي تنتشل الناس من بحور الهلاك الى برّ الامان ,  وذلك هو اتباع الحق  من يمثله .
 وكما يخبرنا التاريخ في عِبره وقصصه الكثيرة كيف يلجأ الناس الى الانبياء والأئمة والصالحين من عباد الله المخلصين عند حلول الشدائد ونزول البلاء وكثرة الظلم  .
وهكذا نلاحظ  في الفترة الاخيرة , اقبال الناس  بشكل ملفت للانتباه على المرجعية الدينية العليا في كربلاء المقدسة والمتمثلة بسماحة المرجع الديني الاعلى آية الله العظمى السيد الصرخي الحسني  ( دام ظله )  , فأصبحوا يكثرون القدوم  الى براني سماحته ( دام ظله ) ويكثرون السؤال عنه وعن أدلته وأعلميته وبصورة مستمرة , حتى تجاوز الامر الرقعة الجغرافية للبلد , فبدأ الناس يقدمون من باقي الدول الى مدينة كربلاء المقدسة  فيلتقون بسماحته ( دام ظله ) ويطّلعون عن كثب  على كل مافي المرجعية من امور  .

 وهذه دعوة لكل من يخشى الفتنة والسقوط في حفرها , ولمن يخاف الخسران الذي ما بعده خسران , عليه البحث عن الحق وعن راية الحق وصاحب الحق واتباعه , فتلك هي الوسيلة الوحيدة للنجاة من ذلك الخسران المبين .



أفاضلكم أحاسنكم أخلاقا الموطؤون أكنافا.... السيد الصرخي الحسني أنموذجاً


بقلم :صفاء العبيدي
****************
حسن الخلق هو: حالة نفسية تبعث على حسن معاشرة الناس ومجاملتهم بالبشاشة و طيب القول  ولطف المداراة .
ومن الأماني والآمال التي يطمح إليها كل عاقل حصيف  و يسعى جاهدا‍ في كسبها و تحقيقها  أن يكون ذا شخصية جذابة ومكانة مرموقة محببا لدى الناس عزيزا عليهم.
وإنها لأمنية غالية وهدف سامِ لا يناله إلا ذوو الفضائل والخصائص الذين تؤهلهم كفاءتهم  لبلوغها  ونيل أهدافها كالعلم والفراسة والشجاعة ونحوها من الخصال الكريمة .
بيد أن جميع تلك القيم والفضائل لا تكون مدعاة  للإعجاب والإكبار وسمو المنزلة  ورفعة الشأن إلا إذا اقترنت بحسن الخلق وازدانت بجماله الزاهر ونوره الوضاء  فإذا ما تجردت عنه فقدت قيمتها الأصيلة وغدت صوراً مشوهة تثير السأم والتذمر.
لذلك كان حسن الخلق ملاك الفضائل ونظام عقدها  ومحور فلكها  وأكثرها إعدادا و تأهيلا لكسب المحامد والأمجاد ونيل المحبة والاعتزاز.
انظر كيف يمجد أهل البيت عليهم السلام هذا الخلق الكريم ويمطرون المُتَحلِين به إطراء رائعا ويحثون على التمسك به بمختلف الأساليب التوجيهية المشوقة كما تصوره النصوص التالية:
قال النبي "صلى الله عليه وآله" :{ أفاضلكم أحاسنكم أخلاقا، الموطؤون أكنافا، الذين يألفون ويؤلفون و توطأ رحالهم }.. عن الكافي.
 والأكناف جمع كنف وهو الناحية والجانب  ويقال "رجل موطأ الأكناف" أي كريم مضياف.
وقال الباقرعليه السلام : { إن أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا }...عن الكافي.
وخير مثال على هذه الاخلاق الكريمة كان وما زال المرجع الديني الاعلى آية الله العظمى السيد الصرخي الحسني " دام ظله "  انموذجا تتجلى به صفات أجداده عليهم افضل الصلاة والسلام  فهو عنوان التفاعل والتواصل مع مختلف الشرائح الاجتماعية كونه " دام ظله " يمثل الامتداد الحقيقي الصادق لمنهج الرسالة الشمولية الاصلاحية في ترسيخ ثوابت ومبادئ وقيم الاسلام المحمدي الاصيل ..

السبت، 4 يناير 2014

شيوخ العشائر العراقية تعزي المرجعية الدينية العليا في كربلاء المقدسة بذكرى اسشهاد النبي الخاتم


تقرير / عقيل الحجامي
******************

تعبيرا عن مدى حزنها وألمها بذكرى فقد نبيها نبي الرحمة الرسول الخاتم محمد  " صلى الله عليه وآله وسلم " , وأحياء لذكرى استشهاده " عليه الصلاة والسلام " خرجت العشائر العراقيه الاصيلة يتقدمها وجهاءها وشيوخها في يوم 28 / صفر 1435 هـ  بموكب مهيب تابع للمرجعيه الدينية العليا في كربلاء المقدسة والمتمثلة بسماحة المرجع الديني الاعلى آية الله العظمى السيد الصرخي الحسني " دام ظله " معبرين عن حزنهم والمهم بهذه الفاجعة التي اصابت العالم الاسلامي وقد اجمعت هذه العشائر بشيوخها بالسير خلف سماحة المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد الصرخي الحسني " دام ظله "  لأنه يمثل الامتداد الطبيعي لنبي الرحمة ومقدمين لسماحته احر العازي بذكرى فاجعة فقد النبي الخاتم  .





المرجعية الدينية العليا في كربلاء المقدسة والتجسيد الواقعي للقيم الاسلامية


بقلم / عقيل الحجامي
*********************
تلك هي سمة الصالحين ومسيرة المصلحين عبر السنين وعلى مر الدهور هم دائما يسعون الى تغير المجتمع وفق ماتقتضيه تعاليم السماء والإرادة الالهية وهم التجسيد الحقيقي للرسالة الاسلامية ومن يقود ركب البشرية إلى سبيل السلام انهم الغيث الذي ينزل على ربوع البشرية والمشكاة التي تضيء باستمرار  لتبدد ظلمات الشرك والنفاق .
  ولكي تكون اقوالهم مؤثرة في الناس لابد من تطبيقها على انفسهم  والتخلق بأخلاق الله (جل وعلا)  وكما يقال " فاقد الشيء لا يعطيه "  لذلك دأبت المرجعية الدينيه العليا في كربلاء المقدسة المتمثلة بسماحة المرجع الديني الاعلى آية الله العظمى السيد الصرخي الحسني " دام ظله " على تطبيق كل الاقوال والتوصيات التي اصدرتها  في تعظيم وأحياء الشعائر الدينية .
 لذلك ترى سماحة السيد الصرخي الحسني " دام ظله "  يشارك فعليا  في احياء تلك الشعائر بنفسه  فتارة تراه يذهب ماشيا لزيارة الامام الحسين (عليه السلام) وتارة أخرى يعد الطعام للزوار ومرة يلطم ويبكي حزنا على مصاب اهل البيت (عليهم السلام ) ومرة أخرى يستقبل المواكب الحسينية ليجعل منهجه متوافقا مع منهج وخط اهل البيت (عليهم السلام)  ويرسخه في النفوس والأذهان  ويكون القدوة والأسوة والمثل الاعلى الذي يحتذى به .  

 http://www.youtube.com/watch?v=HFiwY7M_0-s
 ( السيد الصرخي الحسني وهو يعد الطعام ) 









الأربعاء، 1 يناير 2014

السيد الصرخي الحسني وتمام الدعوة كجده الرسول (صلى الله عليه واله وسلم )الاكرم بالأدلة والبراهين

بقلم ابو زهراء
*************
ان الادلة والبراهين اتى بها الرسول الخاتم محمد (صلى الله عليه واله وسلم ) التي أثبت فيها دعوته (دعوى توحيد الله عز وجل وثبات رسالته وهداية الامة  لطريق الصلاح  ) كانت تستند الى المحسوسات التي لا يدخلها الشك والوهم فكانت دعوة مبسطة سلسة يفهما ابسط الناس واقلهم معرفة وابسطهم معيشه .
 ونلاحظ التحاق الفقراء والعبيد والمستضعفين اولا بدعوته (صلى الله عليه واله وسلم ) لأنهم وجدوا الملاذ والمأمن, ووجدوا الصدر الرحب والقوة التي تحميهم والقانون الذي يضمن لهم حقوقهم ومستحقاتهم , ووجدوا الانسان الذي يجعلهم يحسون بإنسانيتهم , فكانوا رغم بساطتهم وتندي مستواهم الاجتماعي " حسب مقياس الوسط القريشي في وقتها " كانوا يقفون بوجه من كان يحسب نفسه عظيم وصاحب سطوة وجاه ليجعوا منه ضعيف  امام  الدليل والحجة والبرهان الذي جاء به الرسول محمد (صلى الله عليه واله وسلم ) من السماء , فكانت تسهل كل العقبات وكل المعوقات لان الدعوة الحقة دائما تستند الى الدليل والاثر والبرهان حتى يقف امامهم الجميع متصاغرا مذهولا .
وعلى ذلك النهج المبارك , نهج الدليل والحجة والبرهان , نهج العلم والمعرفة نهج المجادلة بالحسنى ,نهج الهداية والارشاد , نهج الوعظ والنصح , طرح سماحة المرجع الديني الاعلى آية الله العظمى السيد الصرخي الحسني (دام ظله) دليله وبرهانه وحجته العلمية الشرعية الاخلاقية لدعوته الحقه امام العامة والخاصة ويقول بلسان فصيح (الفكر المتين دليلي على علميتي ) داعيا الامة الى الانتصار الى قضية الحق , قضية العلم والمعرفة فكان اسلوب سماحته " دام ظله " اسلوبا مبسطا بعيدا عن الاسلوب الكلاسيكي .
 فرغم الغزارة والكثافة العلمية وقوة الحجة التي طرحها سماحته " دام ظله "  نلاحظ قد فهمها ابسط الناس وراح يناقش ويسكت الجمع امام ذلك الطرح العلمي وذلك هو التجديد الذي شهد به كل منصف وكل صاحب وعي واخلاص وحب للدين والمذهب فأثرت دعوته " دام ظله " وصدحت في اذهان المنصفين فتزاحمت الانفس الطيبة والارواح الزكية تزاحم العطشا امام معقل العلم والمعرفة امام براني سماحة المرجع الديني الاعلى آية الله العظمى السيد الصرخي الحسني " دام ظله " ليتزودوا من فيض ذلك العلم وعطره الفواح علم محمد وال محمد عليه وعليهم افضل الصلاة واشرف التسليم .
اهم مؤلفات سماحة المرجع الديني الاعلى آية الله العظمى السيد الصرخي الحسني (دام ظله)

السيد الصرخي الحسني وأجمل الكلمات في نصرة الهادي الامين


بقلم /علي الساعدي 

من المتعارف عند الجميع أن العلماء امناء الرسل وورثة الانبياء وهذا المقام الشريف والعظيم يلزمهم " العلماء " بان يكونوا اول من ينتصر ويدافع عن النبي الخاتم عليه وعلى آله الصلاة و السلام , فبفضله صلى الله عليه وآله وسلم اصبحوا علماء و حكماء واصبحوا بمنزلة الانبياء وهذا يحتم عليهم ويلزمهم ان يكونوا اول المدافعين عن النبي الاعظم قولا وفعلا ومنهاجا ...
ومن هؤلاء العلماء ممن نذر نفسه للإسلام والمذهب وإحياء السيرة العطرة للنبي الامين (صلى الله عليه واله وسلم ) هو سماحة المرجع الديني الاعلى آية الله العظمى السيد الصرخي الحسني (دام ظله)
فقد أتخذ سماحته " دام ظله " منهجا عظيما في نصرة الهادي الامين , و يمكن ان ناخذ قبس منه ونتحدث فيه ونستعرضه افعاله وأقواله " دام ظله "
فكان هو القائل : 
-
وسيراً على نهجك وصراطك ونصرك وانتصارك .....
فانا نلزم أنفسنا للرد بكل ما نستطيع على المسيئين لشخص جدك الصادق الأمين صاحب الخلق العظيم صلى الله عليه وآله وسلم .....
-
ولتكن النصرة الحقة بأسلوب حسن صادق رصين .....
في الدرس والتدريس والتحصيل .....
-
في طلب العلم وتحصين الفكر والقلب ونفوس المؤمنين .....
-
في تأليف وكتابة وخطابة وحديث كله في تعظيم الصادق الأمين عليه وآله الصلاة والسلام والتكريم .....
-
لنكتب الشعر وننشد ونهتف ونرسم وننقش .....
للنبي الكريم وحبه وعشقه الإلهي الأبدي ......
-
لنستنكر العنف والإرهاب وكل ضلال وانحراف ولنوقف ونمنع وندفع وننهي الإرهاب الأكبر المتمثل بالفساد المالي والإداري والفكري والأخلاقي وكل فساد.....
-
لنستنكر كل تطرف تكفيري وكل منهج صهيوني عنصري وكل احتلال ضّال ظلامي .....
-
إذاً لنغيض الأعداء من المنافقين والكفار .....
بالالتزام بالأخلاق الإلهية الرسالية وتوحيد القلوب والأفكار ومواصلة الإخوان مع عفوٍ ومسامحةٍ بصدقٍ وإخلاصٍ .....

كما كان وما زال  سماحته " دام ظله "  يلزم اصحابة بالسير على نهج النبي والانتصار للنبي وهذا قد جسده مقلدي سماحة السيد الصرخي من خلال التظاهرات التي خرجت رافضة للإساءة للرسول الكريم , كما الزم سماحته  " دام ظله "مقلديه ان يكتبوا وينتصروا للنبي وهذه الكتابات تكون على شكل حلقات اطلق على هذا المشروع بالسلسلة الماسية فكانت من بعض عناوين هذه السلسة الماسية هو (قيم السماء تتجسد في خاتم الانبياء , ومضات من تاريخ الرسول , قبسات نورانية من السيرة النبوية, رجل اصبح امة , ومضات في الحركة الاصلاحية , الغرب ينحني تعظيما للنبي محمد , المحرر الاعظم والرسول الاكرم  (.....

وكذلك كانت بيانات سماحته " دام ظله " والتي تتحدث عن خلاص العراق من محنته ودفع الفتن والمؤمرات عن الشعب كانت تحمل قول ومنهج وسيرة الرسول الكريم (صلى الله عليه واله).
وفي الختام نكرر ونؤكد ونقول ماقاله سماحته " دام ظله "  :
-
إذاً لنغيض الأعداء من المنافقين والكفار .....
بالالتزام بالأخلاق الإلهية الرسالية وتوحيد القلوب والأفكار ومواصلة الإخوان مع عفوٍ ومسامحةٍ بصدقٍ وإخلاصٍ .....