السبت، 12 أكتوبر 2013

التناحر الطائفي وموقف السيد الصرخي الحسني منه

ابو زهراء الخاقاني 
...........................

ان الطائفية والتناحر والصراع المذهبي الموجود في العراق هو عبارة عن مخطط ومؤامرة ولعبة خبيثة وضعها اعداء العراق والاسلام  والغاية منها تمزيق وحدة الصف المسلم في العراق و الهاء المسلمين عن هدفهم الواحد الامثل هو نشر الاسلام واظهاره بصورته البراقة الانيقة التي تكون مهوى الانفس والارواح , وقد اعجبتني كلمة المفكر الاسلامي الدكتور علي شريعتي رحمه الله (ان المعركة المثارة بين السنة والشيعة هي معركة مثارة من اجل الهاء المسلمين عن معركتهم الحقيقية ) فان هذا التناحرالموجود الان  الغاية منه تمزيق وحدة المسلمين وجعلهم طوائف وملل وجعلهم لقمة سهلة لأعداء الامة الاسلامية .
 الا ان المرجعية الصالحة الوطنية  المتمثلة بسماحة السيد الصرخي الحسني " دام ظله " قد وقفت مع الامة الاسلامية  بكل ازماتها ومحنها ولم تترك المسلمين كالدمية بيد اعدائهم فكانت هي المبادر الاول للتصدي  لهذا المخطط وهي ومن تضع الحلول وتعطي القانون المثالي والدستوري للخلاص من ذلك بوضع النقاط على الحروف وتشخيص العلة .
حتى بادر سماحة السيد الصرخي الحسني " دام ظله " بطلاق الصرخة الوطنية الوحدوية التي تدعو العراقيين كافة الى الوحدة ورصف الصف وذلك من خلال بيان ( وحدة المسلمين ... في  ... نصرة الدين )
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :::::::::::::
ليس الان ولكن القضية متاصلة ما دام الصراع بين الحق والباطل ومادام ابليس الشيطان اللعين فاعلا رئيسيا وما دام شياطينه ومطاياه كثر من الجن والانس...............
وكذلك القضية متاصلة ما دام العقل موجودا وما دام العقل قد خاطبه المولى بالاقبال والادبار فاقبل وادبر وخاطب المولى العقل بالقول بك اثيب وبك اعاقب ............
وكذلك القضية متاصلة ما دام الامر والنهي ونصح الاخرين من الواجبات الالهية الرئيسية والتي فيها قوام الامة ودوامها وتطورها وارتقاؤها وعلوها ...............
اذن تبقى قضية الحوار والنقاش العلمي فاعلة وحاضرة ... ويبقى الشيطان ومطاياه فاعلين من اجل حرف القضية عن مسارها الاسلامي الرسالي الفكري الاخلاقي الى مسار العناد و المكر والخداع والنفاق ... فيوجهون القضية نحو الظلام والضلال والتفكيك والانشطار والتشضي والفرقة والصراع والضعف والذلة والهوان التي اصاب ويصيب الامة الاسلامية من قرون عديدة ...
وبعد اطلاعي على الكثير من موارد الحوارات والنقاشات الفكرية المذهبية والطوائفية وبعد تقييمي وتشخيصي للعديد من الاطراف والجهات المشتركة في الحوار .. لابد من التنبيه الى بعض الامور يمكن ان تفيد في الحوار وتقطع بعض خيوط الشيطان وجنده العصاة , منها :- 
الاول :: يجب ان نلتفت الى ان الحوار والنقاش في القضايا المذهبية والطائفية ان كان فارغا عشوائيا وتصيدا في الماء العكر .. وذكر مغالطات او اراء مقتنصة من هنا وهناك من كتب او مقالات......... فالكل يعلم ابناؤنا واهلنا واعزاؤنا السنة قبل الشيعة يعلم قبلي وقبل غيري ان كتب ابناءنا واخواننا واهلنا السنة متضمنة ومحملة بآلاف الآراء والفتاوى التي تكفّر الشيعة وتبيح دماءهم واعراضهم واموالهم.......... ويمكن لاي شخص ان يذكر عشرات ومئات وآلاف المصاديق على هذا الكلام ......... وعليه يمكن قطع هذا الخيط الشيطاني الباطل بالنقض عليه باضعافه عشرات المرات ونفس الكلام والنقض يمكن يرد من السني على الشيعي....
الثاني :: لابد من الالتفات ان الروايات عند السنة والشيعة فيها الضعيف وفيها القوي وفيها الموضوع والمكذوب والمفترى .... فلابد من التحقيق في هذه المسألة وإدخال الرواية في ضابطة التحقيق والتدقيق من ناحيتين :

1 --
ناحية السند ........ 
2 --
ناحية المتن .........
الثالث : بعد التحقيق والتحقق من ناحية السند وتمامية المتن و المعنى في نفسه.. ياتي الكلام في المتن والمعنى وتاثره او تاثيره في نصوص او روايات اخرى ....... يعني لابد من البحث مثلا عن ... العام والخاص .. والبحث عن الاطلاق والتقييد .. والبحث عن الناسخ والمنسوخ .. والبحث عن الحاكم والمحكوم .. والبحث عن الوارد والمورود......... وغيرها .. اي لابد من ملاحظة التعارضات وكيفية علاجها ....
الرابع : ما ذكرناه في النقطتين السابقتين ... يرجع فيها الى اهل الاختصاص .... مع ملاحظة ان اهل الاختصاص انفسهم حتى في نفس المذهب الواحد كالمالكي او الحنفي او الحنبلي او الشافعي او الجعفري او غيرهم .. اقول حتى اهل الاختصاص من المذهب الواحد يختلفون في المصادر والمشارب والروافد والطرق والاساليب التي ينتهجونها ويتبعونها في بحوثهم وتحقيقاتهم ..... وهذا ينتج بكل تاكيد اختلافات كبيرة في النتائج والتحقيقات والمفاهيم ...
الخامس : واكتفي بتطبيق واحد لبيان مقدار الشرخ و الهوة بين المحققين انفسهم بل بين المحدثين انفسهم ... ويبقى التقدير والتقييم لك ايها الإنسان المسلم الصالح النافع .. ... فمثلا مع مسلم والبخاري ونخص هنا البخاري.. فقد جحد وبشكل غريب عجيب حق ومنزلة وطهارة وشرف وكرامة اهل البيت الاطهار عليهم السلام ... ومن المضحك المبكي انه لا يحتج بامام المذهب الجعفري الامام جعفر الصادق عليه السلام فلا يعتبره حجة فلا ياخذ بروايته .... نعم فعل البخاري هذا بالرغم من توثيق علماء السنة ورجال تحقيقهم للامام الصادق عليه السلام .. فمثلا ابو حاتم والنسائي وكذا غيرهما قد وثّقوا الامام الصادق عليه السلام ... ولكن مع هذا فان البخاري ينكر ويجحد ذلك .........
السادس : من الواضح ان مثل هذا الموقف وهذا الفعل هو الغاء وتفسيق وتكفير تام وشامل لطائفة ومذهب رئيس من المذاهب الاسلامية ..... التي تعتمد بصورة رئيسة في تاصيلها الفكري و العقائدي والفقهي على الامام الصادق عليه السلام ... مع ملاحظة ان ذلك الالغاء والتكفير بدون أي مبرر فكري او شرعي او اخلاقي بل كل المبررات والادلة العلمية والشرعية والاخلاقية على خلاف ما بنى عليه البخاري .
السابع : بالنقيض مما ذكرناه في النقطة السابقة تماما فاننا نجد البعض اصحاب الفكر العنصري الصهيوني يتبنون وبصورة كلية رئيسة افكار واراء وفتاوى وكتابات ابن تيمية الذي خالف وعارض وناقض القران الكريم وخالف ضرورات الاسلام والمسلمين والذي حكم ائمة المذاهب الاربعة في عصره حكموا بفسقه وضلالته كما حكم الكثير من علماء وفقهاء وائمة عصره وما بعده حكموا بكفره.... ونحن لا نعترض على الفكر وتبنيه ولكن اعتراضنا على توظيفه في الافتراء والافك والبهتان على الاخرين و تكفيرهم واباحة دمائهم واعراضهم واموالهم ... وبالتاكيد فاننا لا نتحدث عن كل من تبنى هذا المنهج الفكري والتاصيل المشار اليه ففيهم المعتدلين المنصفين خاصة من المحدثين.... فالكلام في البعض المعروف عند الجميع ....
الثامن : من هنا نريد ان نلفت ابناءنا واعزاءنا السنة ان دعوى البعض اصحاب الافكار المسمومة العنصرية المفرقة والمضعفة والمحطمة للامة اصحاب الافكار التكفيرية اقول ان دعواهم للرجوع فقط وفقط الى مسلم والبخاري والترويج لها وتفعيلها يمكن ان يكون المراد به الغاء المقابل اصلا أي الغاء اخوانكم واعزائكم وسندكم وعضدكم الشيعة ووضعهم في موضع الفسق والكفر والخروج عن الدين فيسهل اقناع المغفلين والمغرر بهم وتصديقهم وتطبيقهم لفتوى التكفير للشيعة وإباحة دماءهم وأعراضهم وأموالهم..........
فنرجوا الالتفات الى هذه المسألة الخطيرة المدمرة..... ويرجى الالتفات ان منهجهم ومبدأهم وسيرتهم العملية الواقعية منعقدة على تكفير جميع المسلمين السنة والشيعة ... فمحاربة المسلم عنده واجبة وهي مقدمة على محاربة اليهود... فمثلا في المفيد في عقيدة التوحيد / دار الفكر / الرياض جاء فيه (( حاربوا الصوفية قبل ان تحاربوا اليهود ...))
ونكرر القول اننا لا نعترض على الفكر وتبنيه ولكن اعتراضنا على توظيفه في الافتراء والافك والبهتان على الاخرين وتكفيرهم وإباحة دمائهم وأعراضهم وأموالهم .
التاسع : وانا هنا لست بصدد دعوة واقناع البعض لترك مذهب معين والدخول في اخر ... بل اريد القول انه من الجانب النظري والعملي لا يمكن التوفيق والجمع والتوحيد بين مثل تلك المواقف والاراء والافكار والمباني والمعتقدات المتخالفة والمتناقضة ..... اذن ماهو الحل وما هو السبيل لجمع القلوب على التسامح والمحبة والالفة والوحدة التي تغيض الاعداء العنصريين الصهاينة من أي دين كانوا او قومية او مذهب فالتعنصر والتصهين واحد اصله الشيطان الرجيم والنفس والهوى والدنيا ؟؟...... واذكر بعض الكلام في النقاط اللاحقة عسى ان يكون فيها الفائدة والصلاح .......
العاشر : اخواننا اعزاءنا اهلنا نحن لا نريد الغاء حريات الاخرين واختياراتهم عندما ندعوا للاخوّة والتألف والمحبة والوحدة لان هذا غير ممكن ومستحيل ........ بل نريد احترام آراء الآخرين وليعتقد الإنسان المسلم بما يعتقد وعلى الآخرين احترامه واحترام اعتقاده ومذهبه ..بالرغم من انهم لا يعتقدون بصحة وتمامية ما يعتقده الآخر ...........
الحادي عشر : وعليه اعتقد انه يجب علينا ان نميز بين الامرين حتى لا نعطي الفرصة للخونة العنصريين التكفيريين لتشقيق وتفكيك الامة واضعافها وتدميرها ..........
أي لنفرق بين احترام الآخر واحترام رأيه ومذهبه ومعتقده ... وبين الاعتقاد بعدم صحة رأي الآخر وعدم تماميته ...
الثاني عشر : من الجانب الفكري والاعتقادي فلكل انسان الخيار والحرية في انتخاب ما يعتقده .... وبالتاكيد ان من ينتخب ويختار مذهباً ومعتقداً فانه بالملازمة يخطّىء ويبطل المذاهب والمعتقدات الاخرى وهذه قضية عقلية وجدانية لا تخفى على كل عاقل... وانت عاقل ومتفهم............ وإلا لو كان الانسان يعتقد باحقية وتمامية المذهب والمعتقد المقابل لصدّق به واعتنقه ولا يعدل منه الى غيره .......... اذن هذه الحقيقة موجودة سواء صرح بها الشخص او لم يصرح ..
الثالث عشر : و تعقيبا على النقطة السابقة وما سبقها ....يمكن ان اقول .... ان الاختلاف الفكري المذهبي العقائدى والبت به والحكم عليه وتنفيذ احكامه تكون مؤجلة أي ترتيب الاثار والتبعات والاحكام التنفيذية يكون مؤجلا... والموعد القيامة عند الله تعالى ... وهو الحكم العدل الحق... وهناك يعرف كل انسان حقيقة وأحقية عمله واعتقاده...........
اما هنا فالنقاش والحوار فكري علمي ليس اكثر... فلا نرتب عليه اي اثار واحكام تنفيذية فعلية ...
الرابع عشر : اذن لنتعلم ونعلم جميعا ان ما يراد به من تحريض بدعوى ورود الكفر والتكفير من هذا الجانب او ذاك .... فليعلم ويصدق ويتيقن الجميع ان المقصود بالكفر ونحوه هوالجحود والخروج .. فالكفر والتكفير يراد به الخروج والجحود بما اعتقد بصحته وليس بالضرورة ان ذلك يستلزم صحة وتمامية ما يعتقد به الانسان الذي يكفر الاخرين ... وبتعبير اخر ان التكفير بمعنى اني اعتقد بعدم تمامية وعدم صحة ما يعتقده المقابل وكله في الجانب الفكري الاعتقادي ولا يتجاوزه والحكم والاحكام وتنفيذها يوم القيامة عند الله تعالى الذي لا يخفى عليه شيء ... وهذا تقييم فكري متبادل عند الجميع ...... لا يختص بطائفة دون اخرى .... والمهم في الامر بل كل الامر ان لا يترجم هذا الفكر والاعتقاد الى نتائج واحكام تنفيذية فعلية على ارض الواقع فيكفر بعضنا بعضا ويقتل بعضنا بعضا وتباح الاعراض والاموال .
الخامس عشر : ولدفع شبهة متكررة الذكر والاستعمال للتغريض والتحريض ..... اقول الثابت عندنا والمجمع عليه عند الشيعة وكذلك عند ابنائنا واخواننا السنة ان من يبغض اهل البيت فهو منافق وكافر لانه ينكر ضرورة من ضرورات الدين ......... فلا يعقل هذا مطلقا لان الروايات السنية اكثر من الشيعية التي تشير الى المودة بذوي قربى الرسول الاكرم صلى الله عليه واله وسلم اضافة الى ما ورد في كتب التفسير عندهم بخصوص الايات الواردة بذوي القربى واهل بيت النبي المصطفى عليه واله الصلاة والسلام .... 
السادس عشر : وعليه لا يمكن الخداع والتغرير بالاخرين بتحريضهم على الشيعة .. بدعوى انهم يكفرون اهل السنة لأنهم يكفرون النواصب ...... لاني اقول انه مع ماذكرنا في النقطة السابقة من انه لا يوجد من السنة من يبغض اهل البيت وان المبغض يخرج من الاسلام اصلا فهو ليس سنيا وليس شيعيا .......... مع ذلك فان لو فرض محالا وجود بعض المبغضين ... فان المبغض لاهل البيت لا يعتبر ناصبيا ولا ينطبق عليه احكام الناصبي الا اذا نصب و اظهر العداء لاهل البيت عليهم السلام .... وانا اسال الان كم من المنحرفين الضالين الذين يبغضون اهل البيت ويظهرون وينصبون العداء لهم ؟؟........... وهل ينطبق هذا على اهل السنة ؟؟ ....
علما ان اكثر اهل السنة يحبون اهل البيت ويوقرونهم ويقدسونهم أكثر من كثير الشيعة وهذه حقيقة لا تنكر ولا يمكن انكارها ونحن عشناها ولمسناها في العراق الحبيب
السابع عشر : لزيادة المعرفة والبيان لابد ان نعرف ان مصطلح الكفر يأتي بمعنى الخروج والجحود ويكون من الفاظ ومعاني المقابلة ، فمثلا
تارة ، يستعمل مقابل الاعتقاد بالله تعالى... فكل من يعتقد بالله فهو مسلم وخلافه الكافر... 
وأخرى : يستعمل مقابل الاعتقاد بالاسلام .... فكل من يعتقد بالاسلام فهو مسلم وخلافه الكافر ..
وثالثة : يستعمل في مقابل من يعتقد باصول الدين كلها ... فكل من يعتقد باصول الدين كلها (التي يعتقد بها مذهب معين ) فهو مسلم وخلافه ولو خالف باصل واحد كمن ينكر العدل فهو كافر
ورابعة : يستعمل مقابل الاعتقاد والاتباع بمذهب اخر ...فكل من اعتنق مذهبا معينا كالمالكي مثلا فهو مسلم وخلافه فهو الكافر .... 
وخامسة : يستعمل في مقابل من التزم بالواجبات والتعاليم الدينية ..... فكل من التزم بتعاليم الدين فهو مسلم وخلافه فهو الكافر حتى لو خالف وعصى في واجب من الواجبات.... كما ورد في كتاب الله العزيز ان من ترك الحج فهو كافر ... كما في قوله تعالى 
(((
فِيهِ آيَاتٌ بَيِّـنَاتٌ مَّقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِناً وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ الله غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ ))) آل عمران/97.
..........
اذن علينا ان لا نتلاعب بالالفاظ والمعاني وندلس ونمكر ونخدع وننخدع وننافق ونفرق ونشقق الامة ونفتك بها ...
الثامن عشر : ابناءنا اعزاءنا اهلنا السنة والشيعة لو تنازلنا عن كل ما ذكرناه اعلاه ..ولو سلمنا بحقيقة ما موجود في كتبكم السنية تجاه الشيعة .. وكذا العكس أي لو سلمنا بحقيقة ما موجود في كتب الشيعة تجاه السنة........ 
فما هو الحل حسب رايكم نبقى نتصارع ونتقاتل ونكفر بعضنا بعضا وتسفك الدماء وتنتهك الاعراض وتسلب الاموال ويبقى يتفرج علينا الاعداء بل يزداد الاعداء بنا فتكاً وانتهاكاً وسلبا وغصبا ..........
اذن ما هو دور العلماء والمجتهدين من الطرفين فهل يرضون بهذا التناحر والشقاق وسفك الدماء المتاصل لقرون عديدة والذي زاد ويزيد فيه اعداء الاسلام... اذن ليعمل المجتهد باجتهاده لمليء الفراغ وحل المتزاحمات وتقديم الاهم على المهمات وليراعي ويلاحظ العالم المجتهد المصالح والمفاسد ويعمل بالاستحسان أو أي دليل يعتقده... فالمهم والمهم والاهم الدماء والاعراض والاموال ......
وفي الختام اقول : الذي نعتقده ونتيقنه ان كلامنا ومعتقدنا اعلاه يمثل الخط العام والسواد الاعظم من المسلمين الشيعة والسنة......... وها نحن وبامر الله والقران والاسلام والانسانية والاخلاق .. ونيابة عن كل الشيعة والسنة ممن يوافق على ما قلناه... نمد اليكم يد الاخاء والمحبة والسلام والوئام يد الرحمة والعطاء يد الصدق والاخلاق الاسلامية الرسالية الانسانية السمحاء.... فهل ترضون بهذه اليد أو تقطعونها ... والله والله والله حتى لو قطعتموها سنمد لكم الاخرى والاخرى والاخرى.......... والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

الصرخي الحسني


الجمعة، 11 أكتوبر 2013

السيد الصرخي الحسني ... لنعمل بصدق واخلاص لايقاف كل قبح وفساد


بقلم ابو زهراء 
...............................


 الصدق والاخلاص في العمل والحث عليهما امر لا بد منه لانهما يشكلان سببا رئيسيا في رقي وتطور وتقدم المجتمعات , لذا نجد ان هذين الامرين " الصدق والاخلاص " قد امر الله سبحانه وتعالى بالعمل بهما وكذلك الرسول الكريم محمد صلى الله عليه واله وسلم ومن بعده ال بيته الطاهرين , واصبح العمل بهما والحث عليهما سنة شريفة وامر واجب وهذا ما نراه في خطابات المرجعيات الرسالية التي تمثل الامتداد الحقيقي للنهج الالهي الرسالي  .

ونحن اليوم كعراقيين بامس الحاجة لمثل هكذا خطابات لما لها من دور في تطوير وتقدم العراق , لذا نلاحظ ان سماحة السيد الصرخي الحسني " دام ظله " قد استخدم الخطاب الشمولي الوحدوي الذي هدفه  التكامل والرقي والتطور وبث روح الالفة والتعاون بين ابناء العراق جميعا ومن اجل الخروج من كابوس التناحرات والقتل والتهجير والطائفية المقيتة , والخلاص من القبح والفساد الفساد المالي والاداري والخلقي  .
فسعى سماحته " دام ظله " بتوجيه الخطاب الى جميع ابناء العراق وحثهم على العمل بكل مصداقة واخلاص بعيدا عن الفساد والتناحر والفرقة التي زرعها اعداء العراق بين صفوف شعبه , وحث سماحته " دام ظله " ابناء الشعب العراقي على ان  ينتبهوا من هذه الآفات التي تمثل جملة من المخططات تديرها ايادي خبيثة غياتها الدمار والتفرقة وزرع البغضاء والفساد والظلم والأضطهاد للعراق وشعبه .
 لذا نجد ان سماحة  السيد الصرخي الحسني " دام ظله "  ومن خلال خطاباته  تكلم بصورة عامة وشاملة تدعو  للملمت الشمل وتحريم كل القبائح والمفاسد على الشيعة والسنة , فكانت خطابات سماحته " دام ظله " تدعو كل العراقيين الى الوحدة والعمل بصدق واخلاص من اجل العراق ولعل بيان رقم (31  ) "حرمة الطائفية والتعصب..حرمة التهجير ..حرمة الإرهاب والتقتيل" هو من ابرز الخطابات التي اكدت هدف ومسعى سماحته " دام ظله " من اجل خدمة العراق وشعبه ..


{......مظلومية أهل السنة وحرمة تهجيرهم أو تشريدهم أو تطريدهم أو ترويعهم أو تعذيبهم أو قتلهم فأنه حرام ...... حرام...... حرام ...... حرام...... حرام...... وان المظلومية نفسها والحرمة نفسها على ما يتعرض له الشيعة أتباع مذهب أهل البيت الطاهرين(عليهم السلام)......
   
وان ذلك (على السنة أو الشيعة) أشد حرمة من بيت الله الحرام وحرم رسول الأنام(صلى الله عليه وآله وسلم) وروضة البقيع الكريمة والغري الشريف وكربلاء المباركة المقدسة ........
نعم كل ذلك حرام على السنة والشيعة................
نعم كل ذلك حرام على السنة والشيعة................
نعم كل ذلك حرام على السنة والشيعة................
لنعمل بجد وصدق وإخلاص :-
لإيقاف نزيف الدم العراقي وإنهاء سلب ونهب وغصب ثروات العراق النفطية والمائية والزراعية والسياحية والدينية وغيرها .
لإيقاف التهافت والتسافل والهلاك والدمار الذي يسير ويصب ويمر به المجمتع عموماً ويعاني منه بسبب تجارة المخدرات وتعاطيها .
لإيقاف هتك المجتمع وسفك دماءه وضياعه بسبب الفساد الإداري وصراع العصابات (المافيات) على المواد والأموال الذي نخر وينخر وحطم ويحطم وينهي جميع الوزارات والمؤسسات والدوائر الخدمية وغيرها وتحويلها إلى مؤسسات لاختلاس الأموال واغتصابها وابتزاز الشعب المظلوم .
والحمد لله ربِّ العالمين والعاقبة للمتقين } .

الأربعاء، 9 أكتوبر 2013

السيد الصرخي الحسني مرجع لا يجامل على حساب الحق



بقلم ابو زهراء
.......................................
 ان المنافقين والمتآمرين في كل زمان همهم وشغلهم الشاغل هو الوقوف بوجه الحق واهله , والسعي حثيثا من اجل تشويه قضية الحق وصاحبها وبشتى الاساليب من التغرير والتسقيط واضلال عامة الناس وابعادهم عن الحق ومن يمثله , واسكات الواجهات بالأموال والمناصب وهذا الشيء ليس بجديد , بل هو قضية قديمة منذ بداية الخلق وجد هذا التيار المعاكس وقد مارس هذا الخط منهجه العدواني بوجه المصلحين في كل الازمنة .
وفي هذه الفترة نجد ان العداء والنفاق قد استخدم وصب على سماحة المرجع الديني الاعلى اية الله العظمى السيد الصرخي الحسني " دام ظله " بعد ان أيقن الجميع بانه هو صاحب الحق وحامل لولائه , فجُيشت الجيوش وحُشدت الحشود من اجل الوقوف بوجه سماحته " دام ظله "  وبجه قضية الحق التي يمثلها , فمارس اهل النفاق والمتآمرين كل الاساليب من اجل اغواء الناس واضلالهم وابعادهم عن جادة الصواب لانهم على يقين بان صحاب الحق لا يمكن ان يسكت عن حقه وقضيته وعن هولاء اللذين يقودون راية الضلال والاغواء فيكشف زيفهم ومؤامراتهم وقبحهم وفسادهم ومشاريعهم التي تريد النيل من الامة ومن مقدراتها  مستخدمين في ذلك الطرق الملتوية .
 ففي بيان (82) ( العتبة الحسينية بين احتلال وافتراء ) قال سماحته " دام ظله "  
(........العقلاء الأعزّاء أصحاب الضمير الحي الشرفاء النجباء من شيوخِ عشائرٍ ووجهاءٍ وأساتذةٍ وطلابٍ وموظفين وكسبةٍ أعزاءٍ ممن واصلنا وتشرّفنا به ومن لم نتشرّف به لحد الآن أقول وأتيقن القول والمعنى بأنكم جميعاً تعلمون وتتيقنون أن تلك الشائعات هي محض كذب وإفك وافتراء ومعرفتكم وتيقنكم (وكما فهمته من العديد منكم) جاءت بسبب أن مروّج هذه الإشاعات والحاث عليها والدافع للأموال والرشا من أجلها وخداع الناس بها وتغرير من شاء أن يكون من المغررين الجهال أقول تعلمون وكما فهمت منكم أنه نفس إمام الضلالة الذي كان وكيلاً أمنياً لنظام صدام ثم صار عميلاً للأميركان والذي تسلط ومنذُ سنينٍ طوال على أموالكم ومقدراتكم التي أنتم أحق بها لأنكم المحامي والمدافع الحقيقي عن العتبات المقدسة وأنتم المضحي من أجلها والمتحمّل لضيافة الزوار وتعلمون وتتيقنون أن المليارات تُسرق وتُملأ بها الكروش والجيوب والأرصدة بل وتُشترى بها القصورُ ويُساهَم بها في الشركات العالمية في كل البلدان إلا في العراق وإلا أرامل ويتامى وفقراء العراق نعم تعلمون أن مروّج الإشاعات هو سارق أموال الأرامل واليتامى والفقراء، الأموال التي قدّرها بعضكم أنها وخلال العشر السنوات الماضية كانت تكفي أن يُبلّط بها أرض العراق كل العراق ببلاط (كاشي) من ذهب، وكما قال بعضكم إنها (أي الإشاعات) صدرت من فاسق سارق والفاسق لا يُصدّق، قال تعالى ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ)) الحجرات/6)) .

ففي هذا البيان كشف سماحة المرجع الديني الاعلى اية الله العظمى السيد الصرخي الحسني " دام ظله " الطرق الملتوية التي يستخدمها اهل النفاق والمتآمرين على الشعب وعلى جهة الحق ومن يمثلها , وسماحته " دام ظله " بهذا الخطاب وغيره من الخطابات قد قال الحق ونصره ولم يجامل او يهادن في سبيل الحق .... 

السيد الصرخي الحسني والحرص الشديد على العراق و شعبه وثرواته

  

بقلم ابو زهراء
....................       
من وظيفة المسؤول ان يكون حريصا على ماهو مسؤولا عليه وبالخصوص من يكون مسؤولا عن امة وشعب , ولعله تكون المسؤلية اكبر واعظم عندما يكون المسؤول حاملا لعنوان المرجعية الدينية بحيث يكون خطابه موجها لجميع افراد وطبقات ومكونات المجتمع ويعمل على ان يوجههم بما يخدم وطنهم وشعبهم ويكون اكثر الناس حرصا على تحقيق ذلك .

ونحن العراقيين نلاحظ هذا الامر منطبق تماما في سماحة المرجع الديني الاعلى اية الله العظمى السيد الصرخي الحسني " دام ظله " الذي يعد من احرص الناس على هذا البلد وعلى خيراته  و شعبه فقد احب العراق واحب شعبه وسعى جاهدا على ان يبني هذا البلد من خلال النصح والارشاد والوعظ المستمر لكل اطياف ومكونات الشعب العراقي وكذلك  الجهات السياسية و المهنية والى كل الكوادر والفئات التي تعمل في كل مرافق ومؤسسات العراق , فتاره يوصي المدرسين والمعلمين  بان يصونوا هذه الامانة التي هي بمنزلة الرسالة وان مهمتهم  ليس بالهينة ويثني على جهود الخيرين منهم ومن عمل بجد واخلاص ,وتارة اخرى يخاطب الاجهزة الامنية من  شرطة والجيش  ويحثهم على العمل باخلاص من اجل الحفاظ على ارواح اهلهم واخوتهم ابناء جلدتهم وشعبهم وانهم العين الساهرة التي تحرس الوطن والشعب بعد ان  تغفو كل العيون .
ومرة اخرى يخاطب سماحته " دام ظله " الشعب باختيار من يمثلهم ويكون عونا لهم وحريصا عليهم , بعيدا عن الحزبية والطائفية , حتى وصل بخطاباته الى الساسة والرموز والواجهات ويحثهم ويطلب منهم ان يحفظوا هذا الوطن وان يصونوا الامانة التي إئتمنوا عليها  .
هذا كله من اجل العراق وشعب العراق , من اجل حضارة العراق وتاريخه العريق ومقدساته ومكانته بين الشعوب .
 ففي كلام لسماحته في بيان (42) ( قانون النفط المثير للجدل )
(.........أيها المسؤولون.. أيها البرلمانيون.. أيها السياسيون.. أيها الإسلاميون ..أيها العلمانيون. أيها العراقيون. أيها الوطنيون الشرفاء .................
الله الله في الأرواح... الله الله في الدماء... الله الله في الأعراض... الله الله في الأموال... الله الله في نفط العراق... الله الله في العراق... الله الله في شعب العراق ...الله الله في نساء العراق...الله الله في أطفال العراق...الله الله في أجيال العراق...الله الله في ثروات العراق....
ارجعوا إلى أنفسكم والى عقولكم والى ميزان انصافكم وعدالتكم ....)
ففي هذا الخطاب نجد ان سماحة المرجع الديني الاعلى اية الله العظمى السيد الصرخي الحسني " دام ظله " قد حرص كل الحرص على العراق وشعبه وخيراته وثرواته وذلك من خلال التوجيه الصادق و الحيقيقي والنابع من الروح الوطنية التي يمتاز بها سماحته " دام ظله " .....

السبت، 5 أكتوبر 2013

المرجع السيد الصرخي الحسني كجده الامام الجواد باثبات الحجة والبرهان


بقلم ابو زهراء
....................

ان سيرة الائمة عليهم  السلام هي افضل و اعطر وازكى  واطيب السير لكونهم عليهم السلام خير البشر وافضلهم وقد خصهم الله عز وجل  من بالعلم والايمان والاخلاص والصدق وكل شيء فكانوا يستحقون الثناء الاجلال والتقدير والمديح والرثاء لما قدموه الى الامة الاسلامية والبشرية جمعاء من تضحية وايثار وعلم وابداع وقوانين ونظم وغيرها .
 ونحن نعيش ايام الذكرى الاليمة لاستشهاد تاسع الائمة (الامام محمد الجواد) جواد ال البيت سلام الله عليهم اجمعين ذلك الامام الذي كان اعجوبة زمانه , حيث انه سلام الله عليه استلم منصب الامامة وهو ابن سبع سنوات , وأعتبرها المخالفون بانها نقط ضعف وان مذهب ال البيت اصبحت زعامته بيد حاشاه (صبي غير قادر على قيادة الامة ) فارادوا ان يضعوه سلام الله عليه في موقف محرج  متوقعين في ذلك ان الامام غير قادر على التصدي لهم  فجمع الحاكم " الخليفة العباسي "  امره  وجمع علماء بغداد واحضرهم في مجلسه واستدعى الامام وبدأت المناظرة بين الامام وهولاء , وقد قلب الامام الجواد سلام الله عليه  الامور على جميع العلماء في حينها بما فيهم كبيرهم واعلمهم القاضي يحى ابن اكثم واحرجه وجعل منه ومن اتباعه ومن خليفته سخرية ليثبت احقيته.
 وهذه المناظرة وغيرها كانت من المؤيدات والبراهين التي تثبت للامة بان الامام الجواد عليه السلام هو امامهم و مرجعهم وقائدهم لان الامة يجب ان تتبع الاعلم الأورع والاتقى والانقى القادر على وضع الحلول لكل ما تتعرض له الامة .
 وعلى هذا النهج نهج الدليل والعلم والاثر والبرهان نرى مرجعنا السيد الصرخي الحسني دام الله ظله الوارف عندما تصدى لزمام الامور وقيادة الامة كان نهجه هو الدليل والاثر والبرهان فعندما  تصدى ودعا الامة الى اتباعه لم يكن كلام جزافا  بل قال ما مضمونه {...هذا "كتاب الفكر المتين "  دليلي  على علميتي , ومن وجد فيه ركاكة او اشكال انا ومن قلدني نتبعه ...} .
  ليثبت بذلك للعالم باسره قوة الحجة التي اتى بها سماحته " دام ظله " ومن المنطلق العلمي والرصانة الفكرية التي حملها سماحته " دام ظله " نراه يسير على نهج الاطهار الميامين بدفع الشبهات وكشف زيفها والتصدي لمن اراد النيل من الاسلام والمسلمين ممن يحاول ان يحرف المجتمع عن جادة الصواب واليقين , فكان سماحته " دام ظله "  يتصدى بنفسه ليبين هذا الزيف والانحراف ومن يقوده .

 فقد ابطل سماحته " دام ظله "  العديد من الدعاوات   كدعوة المنحرف (ابن كاطع وقاضي السماء وحيدر مشتت) وغيرها وكذلك كشف زيف الماسونية الصهيونية الضالة المضلة وغيرها من البدع والافكار المنحرفة , فكان وما زال سماحته " دام ظله "  يهدي المجتمع الى عدم الانحراف والسعي وراء دعاة الطائفية والفرقة والشتات فهذا هو نهج الامة وهذا هو نهج المرجع الاعلم الذي يسير بركبهم فالسلام على جواد ال البيت وعلى اهل بيت محمد صلى الله عليه واله  وسلم  وعلى مراجعنا العاملين السائرين على نهجهم القيوم ...

الجمعة، 4 أكتوبر 2013

حب الوطن والوحدة الحقيقية في نظر المرجع السيد الصرخي الحسني


بقلم / ابو زهراء الخاقاني  
............................

قالوا حب الاوطان من الايمان لأن الدين واوامره توصي  بالدفاع عن الوطن وهو من مراتب  الجهاد الحقيقي في الدين الاسلامي الحنيف , فالعظماء ذابوا وتساموا وانصهروا في حب اوطانهم  لأن هذه الصفة هي من اعظم الصفات التي تميز الانسان المتكامل فلذلك نرى سماحة المرجع الرجع السيد الصرخي الحسني كان يردد هذه الكلمات دائما معبرا عن الولاء للوطن وحب هذا الوطن الذي عاش وتربى وتعلم  فيه وأكل من خيراته , فقال :-
{... أنا عراقي ........ أحب العراق وشعب العراق
أنا عراقي ........ أحب أرض الأنبياء وشعب الأوصياء
أنا عراقي ........ أوالي العراق ... أوالي العراق ... أوالي العراق ...} .

هذه الكلمات جاءت بصورة عفوية تدل في مضمونها على  سلوك نابع من الحب الحقيقي لهذا البلد " العراق "  والسعي الى تربية وحث المجتمع  على حب الوطن والاخلاص له لان الحب والاخلاص يكون دافعا رئيسيا لبناء و تطور الوطن .
 ومن يحب شيء يسعى جاهد الى ان يجعل محبوبه في اكمل صورة واروع منظر وهذا ما اسس له سماحة المرجع الديني الاعلى اية الله العظمى السيد الصرخي الحسني " دام ظله "  والغاية منه بناء العراق بما يناسب اصالته وعراقته وحضارته وتاريخه وسيرة العظماء من ابناءه .
فتوجه سماحته " دام ظله " مخاطبا الشعب العراقي بهذه الكلمات ليبين لهم اهمية وطنهم العراق وان يعملوا جاهدين من اجل وحدة العراق و شعبه وتفويت الفرصة امام كل من يريد النيل منه ومن قداسته وهيبته ويجعله فريسة سهلة بأيدي الحاقدين والعملاء والخونة .
فأصدر سماحته " دام ظله " بيان رقم (20) ((أنا عراقي ... أوالي العراق ... أرض الأنبياء وشعب الأوصياء  ))

 )يجب أن تكون البيعة والولاء الحقيقي الصادق لعراق المقدسات وللإسلام والنبي المصطفى (صل الله عليه وآله وسلم) وعترته الأطهار (عليهم السلام) والصالحين الأبرار (رضوان الله عليهم أجمعين) ,
وكل ذلك يكون باباً وطريقاً سوياً صحيحاً خالصاً للبيعة والولاء لله الواحد القهار , فعلى الحكومة العراقية المتوقعة الالتزام بذلك , وتحمل المسؤولية التاريخية والأخلاقية والشرعية بالعمل بجد وإخلاص من أجل العراق وشعبه المظلوم والاعتماد على قوة وإرادة الشعب وتسديد الواحد القهار ..) ...


فكان هذا الخطاب الذي توجه به سماحته "دام ظله " للشعب العراقي يعتبر من اروع المواقف الوطنية التي سجلت في تاريخ هذه المرجعية وكانت كلماته مصداقا حقيقيا وتجسيدا واقعيا لحب الوطن ...